هي كنيسةٌ مُزدوجةٌ تعود لأواخر القرون الوسطى مبنيّة على ضفاف نهر الجوز. مذبحها الأوّل مُكرّس للسيّدة (والمُرجّح أنّه الأقدم) والثاني لمار أنطونيوس الكبير. هي كنيسة مزار ومحجّ لأبناء المنطقة.A double late medieval church built on the banks of Al Jawz river. Her first altar is consecrated to the Madonna (and is presumed to be the older part) and the second for St Anthony the great. The church is a local shrine and a pilgrimage site
هو من أهمّ وأقدم الأديار الأثريَّة في الوادي المقدّس. كان الكرسيّ البطريركيّ للكنيسة المارونيَّة من القرن الخامس عشر حتَّى القرن التاسع عشر. أعطى اسمه لجزء من وادي قاديشا أي وادي قنّوبين، ومعناه من اليونانيّة الشركة. بحسب تقليد الكنيسة المارونيَّة، أسَّس هذا الدير تاودوسيوس الكبَّادوكيّ، في القرن السادس. أمَّا تقليد الكنيسة السريانيَّة الأرثوذكسيَّة فيذكر أنَّ الإمبراطور تاودوسيوس الأوَّل، في القرن الرابع، بنى كنيسة سيِّدة قنُّوبين. هذان التقليدان ليسا إلاَّ إثباتًا على قِدَم الدير وأهمِّيَّته بالنسبة إلى تاريخ الكنيسة في لبنان. يذكر التقليد أن القدّيسة مارينا سكنته وماتت ودفنت في المغارة المجاورة. إنتقل إليه البطريرك يوحنّا الجاجيّ على إثر تنكيل والي طرابلس بالموارنة. فأصبح مقرًّا بطريركيًّا. جداريّات الكنيسة الأساسيّة مرسومة على عدّة مراحل من القرن العاشر وصاعدًا. جداريّات المذابح: الشفاعة، مار يوسف ومار دانيال، وجداريّة تكليل السيّدة هي من عمل الراهب اللبنانيّ بطرس القبرصيّ.
The monastery of our Lady of Qannoubin - Qannoubin
The monastery is one of the most important religious sites for the Maronite church. Two traditions narrate its history both attesting the great history behind it: the Maronite tradition dates it back to the VIth century with Theodosius the Cappadocien. The Syriac tradition dates it back to the IVth century when the Byzantine emperor Theodosius the first built a church dedicated for the Madonna in Qannoubin. The frescoes of the main church were done layer over layer starting the Xth century up until the XVIth century when Boutros el Qobersy the Lebanese monk painted the three apses frescoes: the Deisis, St Joseph and St Daniel, and the frescoe of the coronation of the Virgin.
البناء أساسًا كان معبدًا فينيقيّ ثمّ رومانيّ. عُرف بالأزرق نسبةً للون الحجر الكلسيّ. مع قدوم المسيحيّة حُوّل المعبد إلى ديرٍ على اسم مار جرجس وكان الأكبر في جبّة المنيطرة. إختاره البطريرك يوحنّا مارون الثاني مقرًّا له سنة ٧٥٠، وذلك لصعوبة الوصول إليه، ولأن يانوح بحسب البطريرك الدويهيّ: "كانت من أشرف المجالِس في جِبَة المنيطرة وأهلها كثيرو العِبادة والغيرة". بقيت يانوح مقرًّا بطريركيًّا شبه ثابتٍ ما بين ٧٥٠ و١٢٧٧، لأن البطاركة تنقلوا مابين سنتيّ ١١٢٠ و١٢٠٠ بين ميفوق وهابيل ولحفد. بنى البطاركة بقرب المعبد كنيسةً صغيرة خاصة للبطاركة وأقبية وغرف. وبنوا كنيسة السيّدة خارج المحلّة. أقام البطاركة في يانوح، ما مجموعه أربعماية واثنتان وثلاثون سنة، منها ثلاثمائة وسبعون سنةً متواصلةً دون إنقطاع. مع قدوم الصليبيّين في عهد البطريرك يوسف الجرجسيّ إستبشر الموارنة خيرًا بحسب ابن القلاعي، فأُعيد اتصالهم بروما، وعاشوا فترةً من الإزدهار، ويذكر التاريخ أنّه في تلك الحقبة إستبدل الموارنة نوافيس الخشب بنواقيس حديدٍ في يانوح. لكنّ الفترة الصليبيّة شهدت العديد من القلاقل والمعارك ممّا استدعى تنقلاتٍ عديدةٍ للبطاركة واتخاذهم عدّة مراكز. ومع رحيل الصليبييّن وحملة المماليك أُحرقت يانوح، ولم تُجرى أبحاث أركيواوجيّة على الموضع لحين الإنتداب الفرنسيّ بداية القرن العشرين.
The blue monastery of St George - Yanouh
The building was originally a Phoenician than a Roman temple consecutively. With the locals conversion to Christianity the temple was consecrated as a church dedicated to St George. In 750 Yanouh was chosen as a patriarchal seat, it remained a nearly consistent seat between 750 and 1277. The patriarchs built near the temple a patriarchal chapel, many vaults and cells and the church of the Virgin Mary outside of the complex. With the Crusades during the pontificate of Patriarch Youssef el Gergesy, the Maronites entered a golden age, they reconnected with Rome. Yet the latter Crusader’s period saw unrest and struggles, that was the reason why many patriarchs used to change residences. In 1277 the patriarchs moved out of Yanouh. The seat was completly abandoned after the Crusaders left and the Mamluk’s campaign that destroyed the village. The site was excavated by the french archeological missions in the early XXth century.
تعودُ هذه الكنيسة إلى القرن السابع بحسب التقليد، خُرّبت الكنيسة الأولى مع حملة المماليك في القرن الثالث عشر. أْعيد البناء سنة ١٦٥٠، وجُدّد سنة ١٧١٢. سنة ١٩١١ ذُهِّب المذبح الرئيسيّ. رُمّمت الكنيسة على عدّة مراحل وحقبات: ١٩٠٧ و ١٩٧٤ و ٢٠٠١. بُنيَ الرواق أمام الكنيسة سنة ١٩١٢. في الكنيسة ثلاث أروقة: السيّدة ولوحتها من عمل القسّ بطرس القبرصيّ الراهب اللبنانيّ، وهو أوّل رسّام في جبل لبنان القديم، مار جرجس، ومار يوحنّا المعمدان. هذه الكنيسة هي الأقدم في بسكنتا، وكانت أروقتها مقسومةً قديمًا بين الموارنة والروم الكاثوليك والروم الأرثوذكس، رعيّة واحدة لكنائس مختلفة!
Our Lady of the Assumption - Baskinta
The first church dates back to the VIIth century, yet it was destroyed with the Mamluk’s invasion in the XIIIth century. The church was rebuilt in 1650, and renewed in 1712. In 1911 the high altar was gilded. The church was renewed several times during its long history: 1907, 1974, and 2001. In 1912 a narthex was added with an Antipendium. The church is in a basilical plan and divided by three naves: Our Lady’s with a Madonna painting drawn by Boutros el Qobrsy the Lebanese Cypriot monk and the first known painter in Mount Lebanon, St John the baptist, and St George. This church is the oldest in Baskinta, in earlier times the naves where divided between the village's Christian communities: the Maronites, the Melkite, and the Greek Orthodox. One parish for three christian communities.
Reviews are disabled, but trackbacks and pingbacks are open.