كنيسة السيّدة القديمة - صربا النبطيّةكان البناء أساسًا جزءً تابعًا للقلعة العثمانيّة القريبة منه، إشتراه أهل البلدة وحوّلوه إلى كنيسةٍ كرّسها المطران بولس بصبوص سنة ١٩١١. البناء كناية عن سوقٍ واحد مسقوفٍ بالقرميد. رُمّمت سنة ٢٠٠٥. تحوي الكنيسة لوحةً للعذراء محليّة الصنع تعرّضت للضرب بالرصاص خلال الحرب العالميّة الأولى.The old church of Our Lady - Sarba el NabatiehThe building was originally a part of the nearby Ottoman castle, the villagers bought it and converted it into a church that was consecrated by Bishop Boulos Basbous in 1911. The church consists of a single nave with a brick roof, it was renovated in 2005. In the church is displayed a local painting of the Madonna that holds marks of Ottoman bullets from World War I.
بنى الأمير بشير الثاني قصرًا عائليًّا خاصًّا سنة ١٨٢٨ على رابيةٍ فوق بيت الدّين. سنة ١٨٦١ أهدى الإمبراطور نابوليون الثالث رتاجًا كبيرًا لمدخل القصر. سنة ١٨٦٣ إشترى المطران بطرس البستاني القصر من الأميرة حسن جهان وحوّله إلى كرسيّ أسقفيّ لأبرشيّة صيدا، على اسم مار شليطا الذي له كنيسة صغيرة داخل المبنى. سنة ١٩٢٧ بنى المطران أغوسطينوس البستاني كنيسة سيّدة الخلاص بنمط عصر النهضة بما تضمّ من زجاجيّات ومذابح ولوحات. تعرّض البناء للضرر خلال الحرب العالميّة الثانية وحرب الجبل. رمّم وشهد مصالحة الجبل سنة ٢٠٠٠ مع البطريرك نصرالله صفير الذي أخذ من الكرسيّ مقرًّا له.
The episcopal seat of our Lady of Deliverance - Beit el Din
In 1828 Prince Bachir II Chehab built a private palace on the outskirts of Beit el Din. Empror Napoleon III gave the palace a grand entry gate. In 1863 princess Hesn Jihan sold the palace to Archbishop Boutros el Boustany who made it the episcopal seat of the eparchy of Sidon, dedicated to St Chalita (Artemius) who had a small chapel inside the building. In 1927 Archbishop Augustin el Boustany built the church of Our Lady of Deliverance in a renaissance style. The building was damaged in World War II and the Lebanese civil war. The structure was restored and saw the pact of reconciliation in the year 2000 with Patriarch Nasrallah Sfeir.
بناء الدير يعود إلى سنة ١٦٥٦، سكنه أوّلاً رهبانًا عبّادا. إنضمّ هؤلاء الرهبان المتنسّكون سنة ١٧٥٧، إلى الرهبانيّة اللبنانيّة، وسلّموها الدير بموجب صكّ مكتوب، في عهد الأب العام جرجس قشّوع. كان للدير بعض أملاكٍ حين تسلّمته الرهبانيّة. أمّا بقيّة أملاكه فاتّصلت إلى الرهبانيّة بوجه الشراء من أعيان الطائفة الدرزيّة بعناية الأب العام إغناطيوس بليبل. في السنة ذاتها عقدت الرهبانيّة مجمعها في ربوعه وانتخب الرهبان الأب اقليموس المزرعاني رئيسا لهم على الرغم من معارضة البطرك طوبيا الخازن، وقد ادى هذا الإنتخاب الى انقسام الرهبانية الى بلدية وحلبية في العام ١٧٧٠ وكان دير مار موسى من نصيب الرهبانية البلدية التي تعرف اليوم بالرهبانية اللبنانية. اشترى الدير سنة ١٧٨٩ مطبعة نقلها من روما وعليها طُبعت الشحيمة وخدمة القداس الإلهي. تعرّض دير مار موسى الى النهب والحرق على يد جيش الحملة المصرية عام ١٨٤٠ ثم على يد الدروز اثناء مجازر الستين. عام ١٨٦٣ باشر الأب ليباوس المتيني ترميم الدير وبناء الطابق الثاني والكنيسة الحالية التي انتهى بنيانها عام ١٨٧١. على مرّ التاريخ، عرف الدير حقباتٍ زاهرةٍ. عيّنته الرهبانيّة ديرا للإبتداء، ثمّ مدرسةً للرهبان الدارسين. وعلاوةً على تعليم الفلسفة واللاهوت إعدادًا للكهنوت، كان الدير يؤمّن تعليم السريانيّة والعربيّة واللاتنيّة والفرنسيّة والحساب.
The monastery of St Moses of Abyssinia - Mar Moussa
The monastery was built in 1656, my contemplative monks. In 1757 the monastery was given to the Lebanese Order during the pontificate of Abbot Geryes Qashouh. The monastery had some lands when it was acquired, however most of its lands were bought from local Druze lords during the pontificate of Fr. Abbot Ignatius Bleibel. In 1770 the order had an assembly in the monastery and elected Fr. Abbot Clementis Mazraany against the will of Patriarch Tobias el Khazen, an election that lead to the split of the order into two: Lebanese and Aleppan. The Lebanese order acquired the monastery. The monastery housed a printing press in 1789 and printed the breviary and the missal. The monastery was devastated during the Egyptian campaign in 1840 and during the civil war of 1860. It was then restored by Fr. Abbot Lebaos el Mteiny in 1863 and a new church was built in 1871. During its long history, the monastery became a noviciate and a grammar school.
البناء أساسًا كان معبدًا فينيقيّ ثمّ رومانيّ. عُرف بالأزرق نسبةً للون الحجر الكلسيّ. مع قدوم المسيحيّة حُوّل المعبد إلى ديرٍ على اسم مار جرجس وكان الأكبر في جبّة المنيطرة. إختاره البطريرك يوحنّا مارون الثاني مقرًّا له سنة ٧٥٠، وذلك لصعوبة الوصول إليه، ولأن يانوح بحسب البطريرك الدويهيّ: "كانت من أشرف المجالِس في جِبَة المنيطرة وأهلها كثيرو العِبادة والغيرة". بقيت يانوح مقرًّا بطريركيًّا شبه ثابتٍ ما بين ٧٥٠ و١٢٧٧، لأن البطاركة تنقلوا مابين سنتيّ ١١٢٠ و١٢٠٠ بين ميفوق وهابيل ولحفد. بنى البطاركة بقرب المعبد كنيسةً صغيرة خاصة للبطاركة وأقبية وغرف. وبنوا كنيسة السيّدة خارج المحلّة. أقام البطاركة في يانوح، ما مجموعه أربعماية واثنتان وثلاثون سنة، منها ثلاثمائة وسبعون سنةً متواصلةً دون إنقطاع. مع قدوم الصليبيّين في عهد البطريرك يوسف الجرجسيّ إستبشر الموارنة خيرًا بحسب ابن القلاعي، فأُعيد اتصالهم بروما، وعاشوا فترةً من الإزدهار، ويذكر التاريخ أنّه في تلك الحقبة إستبدل الموارنة نوافيس الخشب بنواقيس حديدٍ في يانوح. لكنّ الفترة الصليبيّة شهدت العديد من القلاقل والمعارك ممّا استدعى تنقلاتٍ عديدةٍ للبطاركة واتخاذهم عدّة مراكز. ومع رحيل الصليبييّن وحملة المماليك أُحرقت يانوح، ولم تُجرى أبحاث أركيواوجيّة على الموضع لحين الإنتداب الفرنسيّ بداية القرن العشرين.
The blue monastery of St George - Yanouh
The building was originally a Phoenician than a Roman temple consecutively. With the locals conversion to Christianity the temple was consecrated as a church dedicated to St George. In 750 Yanouh was chosen as a patriarchal seat, it remained a nearly consistent seat between 750 and 1277. The patriarchs built near the temple a patriarchal chapel, many vaults and cells and the church of the Virgin Mary outside of the complex. With the Crusades during the pontificate of Patriarch Youssef el Gergesy, the Maronites entered a golden age, they reconnected with Rome. Yet the latter Crusader’s period saw unrest and struggles, that was the reason why many patriarchs used to change residences. In 1277 the patriarchs moved out of Yanouh. The seat was completly abandoned after the Crusaders left and the Mamluk’s campaign that destroyed the village. The site was excavated by the french archeological missions in the early XXth century.
Reviews are disabled, but trackbacks and pingbacks are open.