Ouata Houb – Couvent Saint Antonios

- Couvent Saint Antonios - الرهبنة اللبنانية المارونية OLM, Wata Houb, Lebanon

Other Details

دير مار أنطونيوس - حوب تنورين

1700

Ouata Houb

Batroun

North

بُني الدير سنة 1700، آن عَرض الشيخ سليمان الهاشم العاقوريّ على الرهبانيَّة اللبنانيّة المارونيّة أن يسلِّمها مزرعة حوب لتنشئ فيها ديرًا. حوالي سنة 1714، عرض أهالي تنُّورين على المؤسِّس المطران عبدالله قراعلي، أن يسلِّموه وقف مار ضومط، لتقوم الرهبانيَّة بتعليم الأحداث. أنشأت الرهبانيَّة، سنة 1749، ديرًا على اسم العذراء مريم، على أنقاض كنيسةٍ قديمة. ومن ثمَّ عملت الرهبانيَّة على توسيع أملاكها في المحلَّة. سنة 1766، أوقف الأمير يوسف شهاب خرائب مار يعقوب الوادي ومار أنطونيوس. وسنة 1790، جعلت الرهبانيَّة دير السيِّدة ودير مار أنطونيوس ديرًا واحدًا، حيث هو اليوم، على اسم القدِّيس أنطونيوس الكبير. قرب الدير أُنشئت محبسة على اسم مار جرجس خرّجت كوكبة من الحبساء القدّيسين. كنيسته تحوي مذابح رخاميّة ومجموعة زيتيّات أهمها لوحة مار انطونيوس الكبير لداود القرم. The mission of the Lebanese Maronite order started in Tannourin during the year 1700 when a local feudal lord Sleiman Hashem el Akoury gave the order a farm in Houb to build a monastery. In 1714 Bishop Abdalla Qaraaly was given custody over the church of St Doumit in order to start a monastic school. In 1790 the monks joined the two monasteries of the Madonna and St Anthony into the one that stands today. Near the monastery St George’s hermitage was erected. The monastic church holds beautiful marble altars and many oil paintings. The most important painting is the one depicting St Anthony the Great, painted by Dawoud El Qorm

Visited 7091 times, 2 Visits today

Reviews are disabled, but trackbacks and pingbacks are open.

Related Listings

Qannoubin – The monastery of our Lady of Qannoubin

Deir Qannoubine monastery, Wadi Qannoubine, Lebanon

دير سيّدة قنّوبين

Ouadi Qannoubine

Bcharre

North

دير سيّدة قنّوبين - قنّوبين

هو من أهمّ وأقدم الأديار الأثريَّة في الوادي المقدّس. كان الكرسيّ البطريركيّ للكنيسة المارونيَّة من القرن الخامس عشر حتَّى القرن التاسع عشر. أعطى اسمه لجزء من وادي قاديشا أي وادي قنّوبين، ومعناه من اليونانيّة الشركة.
بحسب تقليد الكنيسة المارونيَّة، أسَّس هذا الدير تاودوسيوس الكبَّادوكيّ، في القرن السادس. أمَّا تقليد الكنيسة السريانيَّة الأرثوذكسيَّة فيذكر أنَّ الإمبراطور تاودوسيوس الأوَّل، في القرن الرابع، بنى كنيسة سيِّدة قنُّوبين. هذان التقليدان ليسا إلاَّ إثباتًا على قِدَم الدير وأهمِّيَّته بالنسبة إلى تاريخ الكنيسة في لبنان. يذكر التقليد أن القدّيسة مارينا سكنته وماتت ودفنت في المغارة المجاورة. إنتقل إليه البطريرك يوحنّا الجاجيّ على إثر تنكيل والي طرابلس بالموارنة. فأصبح مقرًّا بطريركيًّا.
جداريّات الكنيسة الأساسيّة مرسومة على عدّة مراحل من القرن العاشر وصاعدًا. جداريّات المذابح: الشفاعة، مار يوسف ومار دانيال، وجداريّة تكليل السيّدة هي من عمل الراهب اللبنانيّ بطرس القبرصيّ.

The monastery of our Lady of Qannoubin - Qannoubin

The monastery is one of the most important religious sites for the Maronite church. Two traditions narrate its history both attesting the great history behind it: the Maronite tradition dates it back to the VIth century with Theodosius the Cappadocien. The Syriac tradition dates it back to the IVth century when the Byzantine emperor Theodosius the first built a church dedicated for the Madonna in Qannoubin.
The frescoes of the main church were done layer over layer starting the Xth century up until the XVIth century when Boutros el Qobersy the Lebanese monk painted the three apses frescoes: the Deisis, St Joseph and St Daniel, and the frescoe of the coronation of the Virgin.

Yanouh – The blue monastery of St George

Mar Gerges Blue Yanouh, Mghayra, Lebanon

دير مار جرجس الأزرق

Yanouh Jbayl

Jbeil

Mount Lebanon

دير مار جرجس الأزرق - يانوح

البناء أساسًا كان معبدًا فينيقيّ ثمّ رومانيّ. عُرف بالأزرق نسبةً للون الحجر الكلسيّ. مع قدوم المسيحيّة حُوّل المعبد إلى ديرٍ على اسم مار جرجس وكان الأكبر في جبّة المنيطرة. إختاره البطريرك يوحنّا مارون الثاني مقرًّا له سنة ٧٥٠، وذلك لصعوبة الوصول إليه، ولأن يانوح بحسب البطريرك الدويهيّ: "كانت من أشرف المجالِس في جِبَة المنيطرة وأهلها كثيرو العِبادة والغيرة". بقيت يانوح مقرًّا بطريركيًّا شبه ثابتٍ
ما بين ٧٥٠ و١٢٧٧، لأن البطاركة تنقلوا مابين سنتيّ ١١٢٠ و١٢٠٠ بين ميفوق وهابيل ولحفد. بنى البطاركة بقرب المعبد كنيسةً صغيرة خاصة للبطاركة وأقبية وغرف. وبنوا كنيسة السيّدة خارج المحلّة. أقام البطاركة في يانوح، ما مجموعه أربعماية واثنتان وثلاثون سنة، منها ثلاثمائة وسبعون سنةً متواصلةً دون إنقطاع. مع قدوم الصليبيّين في عهد البطريرك يوسف الجرجسيّ إستبشر الموارنة خيرًا بحسب ابن القلاعي، فأُعيد اتصالهم بروما، وعاشوا فترةً من الإزدهار، ويذكر التاريخ أنّه في تلك الحقبة إستبدل الموارنة نوافيس الخشب بنواقيس حديدٍ في يانوح. لكنّ الفترة الصليبيّة شهدت العديد من القلاقل والمعارك ممّا استدعى تنقلاتٍ عديدةٍ للبطاركة واتخاذهم عدّة مراكز. ومع رحيل الصليبييّن وحملة المماليك أُحرقت يانوح، ولم تُجرى أبحاث أركيواوجيّة على الموضع لحين الإنتداب الفرنسيّ بداية القرن العشرين.

The blue monastery of St George - Yanouh

The building was originally a Phoenician than a Roman temple consecutively. With the locals conversion to Christianity the temple was consecrated as a church dedicated to St George. In 750 Yanouh was chosen as a patriarchal seat, it remained a nearly consistent seat between 750 and 1277. The patriarchs built near the temple a patriarchal chapel, many vaults and cells and the church of the Virgin Mary outside of the complex. With the Crusades during the pontificate of Patriarch Youssef el Gergesy, the Maronites entered a golden age, they reconnected with Rome. Yet the latter Crusader’s period saw unrest and struggles, that was the reason why many patriarchs used to change residences. In 1277 the patriarchs moved out of Yanouh. The seat was completly abandoned after the Crusaders left and the Mamluk’s campaign that destroyed the village. The site was excavated by the french archeological missions in the early XXth century.