كنيسة سيدة النياح للروم الأورثوذوكس وللروم الملكيّين الكاثوليك)
1660
Kfar Aaqab
Metn
Mount Lebanon
كانت بلدة كفر عقاب بلدة مهدّمة على يد المماليك في عام . ١٢٩٠ ولكن بعد قدوم بيت معلوف في عام ١٥٧٠ بدأت عمليات إعادة الترميم على أيديهم. كان أوّل ما رمّموه هي كنيسة صغيرة في أعلى البلدة وأطلقوا عليها اسم كنيسة سيدة الخرايب. في عام ١٦٦٠ وجدت عائلة معلوف أنّ عدد الناس ازداد لذلك قاموا ببناء كنيسة سيدة النياح. التي تتميّز بالطقس البيزنطي المعروف بـ المذبح الخاص به والأيقونات المميزة. تم تكبير هذه الكنيسة في عام ١٨٠٥ لتصبح كنيستين متلاصقتين وتحملان التصميم نفسه. في عام ١٦٦٦ ازداد عدد الناس أكثر فأكثر فاتفقوا على بناء كنيسة ثالثة تدعى كنيسة سيدة البشارة تحت شجرة معمّرة ضخمة. دامت مدة بناء الكنيسة من عام ١٦٦٦ حتى عام ١٧٧٠ وفي عام ١٧٧١ افتتحوا الكنيسة ومارسوا الصلاة فيها. كما أنشأوا إلى جانبها بيت الكنيسة كان أرضي فقط وأصبح مؤلف من طابقين.
بُنيت سنة ١٤٧٠ بحسب تأريخ الشدياق انطونيوس العنطوري، وورد ذكرها كذلك مع البطريرك اسطفانوس الدويهيّ في تاريخ الأزمنة. البناء الحاليّ يعود لسنة ١٨٦٨، لكنّ الكنيسة رُممّت ووسّعت على عدّة مراحل. تتميّز الكنيسة بعقدها المصالب ذات اللونين وهو من حجر مقالع البلدة المحليّ. في سبعينيّات القرن العشرين أضاف أحد أبناء البلدة المغترين قبّة الساعة. تضمّ الكنيسة ثلاث لوحات للفنّان داوود القرم، أمّا الزجاجيّات فهي من عمل الأب عبده بدوي.
The church of Sts Sergius and Bacchus - Tourza
The church was built in 1470 according to the chronicles of the Subdeacon Antonyos El Aintoury, and it is also mentioned in Patriarch Stephen El Douaihy's "History of the Times". The current building dates back to 1868, yet the church was restored and enlarged on many occasions. The church consists of a crossed vault with two colors stones from the local quaries. During the seventies an emigrant donated the unique clock tower. The church holds three paintings from Dawoud Al Qorm dating back to 1892, and stained glass windows by Fr Abdo Badawi.
يقع الدّير في منطقة وادي حلسبان، في الأصل كان البناء معبدًا رومانيًّا للإله بان إله الرعيان والمواشي. حوّله الأهالي إلى كنيسةٍ بيزنطيّة على اسم القدّيس شليطا (أرتاميوس) شفيع الحيوانات والمواشي، إشارةً إلى تحوّلهم من الوثنيّة. بقي الدّير مُهملاً فترةً طويلةً، فآل إلى الخراب. خلال تسعينيّات القرن العشرين رُمّم الدّير، لكنّ الترميم أزال قسمًا كبيرًا من معالمه. أصبح الدّير اليوم مقصدًا للسيّاح ومحجًّا.
The monastery of Chalita - Kobayyat
The monastery is located in the valley of Helesban. The building was a roman temple dedicated to Pan the god of shepherds. The temple was converted into a church during the byzantine era and was dedicated to St Chalita (Arthemius) the patron saint of animals and heards. After the middle ages, the monastery fell into ruins for along time. The structure was restored in the last decade of the XXth century, yet the restoration destroyed many of the original elements. The monastery became a pilgrimage site.
دير مار أنطونيوس الكبير قزحيا - الرهبانية اللبنانية المارونية, دير مار أنطونيوس قزحيا، Aarbet Qozhaiya, Lebanon
دير مار أنطونيوس الكبير
Aarbet Qozhaiya
Zgharta
North
دير مار أنطونيوس الكبير – قزحيَّا
يقع الدير في وادي قزحيَّا (الكنز الحيّ). يرجِّح المؤرِّخون تأسيس هذا الدير، في أوائل القرن الرابع. في الدّير آثار من تأسيسه أهمّها عصا رعاية من الملك لويس التاسع. سنة ١٢١٥ بعث البابا إينوشنسيوس الثالث، براءة إلى البطريرك إرميا العمشيتيّ تذكِّر بأنَّ دير قزحيَّا هو أوَّل كرسيّ أسقفيّ مارونيّ. كان الدير، منذ القديم، ركيزة الحياة النسكيَّة في الكنيسة المارونيَّة. بقربه قامت عدّة محابس تابعة له. وتجدر الإشارة إلى أنَّ أوَّل مطبعة وصلت إلى الشرق كانت في دير قزحيّا سنة ١٦١٠. تَسلَّمت الرهبانيَّة اللبنانيَّة الدير، سنة ١٧٠٨. حَلَّت بالدير نَكبات من الطبيعة؛ ونكبات من جور المضطهِدين. سنة ١٨٢٨ بُنيت كنيسة الدّير الحاليّة. في أثناء الحرب العالميَّة الأولى، قام الدير بإيواء جميع الوافدين إليه وإعالتهم. يضم الدّير العديد من الآثار، أخذ شكله الحاليّ في عشرينيّات القرن الماضي ورمّم في آخره. هو من أهمّ الأديار المارونيّة، ومركزًا للحجّ والخلوة
The Monastery of St. Anthony the Great - Qozhaya.
The Monastery sits on a cliff in the valley of Qozhaya (meaning the treasure of life). According to archeologists, the monastery dates back to the 4th century. Evidence of its importance includes a cross given by King Louis IX and a bull from Pope Innocent III, dating back to 1250, which granted Qozhaya precedence over other Maronite monasteries. Qozhaya had a hermitical tradition, and as a result, many hermitages were built near it. In 1610, the first printing press of the Middle East was brought to Qozhaya. In 1708, the Lebanese Maronite Order acquired the monastery. The monastery has suffered from natural disasters and the despotism of rulers. In 1828, a great church was built. During World War I, the monastery served as a refuge. In the 1920s, the monastery took on its current structural shape, and was restored in the 1990s. It is considered a major pilgrimage site for Maronites around the world.
Reviews are disabled, but trackbacks and pingbacks are open.