كنيسة مار جرجس - حاصبيّابُنبيت الكنيسة الأولى أوائل القرن التاسع عشر، وأُعيد بناء الحاليّة سنة ١٩١٠. الكنيسة كناية عن عقدٍ مُصالبٍ ينتهي بحنية نصف دائريّة. مذبح الكنيسة من الحجر الأصفر مبنيّ سنة ١٩١٢. بعد الحرب الأهليّة اللبنانيّة نزح القسم الأكبر من مسيحيّي البلدة فأصبحت الكنيسة شبه مهجورة. زارها غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي صيف سنة ٢٠١١.The church of St George - HasbayaThe first church was built in the early XIXth century, and rebuilt in 1910. The structure consists of a crossed vault ending with a semi circular apse. The altar is made of a local yellow limestone in 1912. After the civil war the town’s maronite population left in great numbers and the church became partially abandoned. The Patriarch Bechara el Rai visited the church in the summer of 2011.
بناء الدير يعود إلى سنة ١٦٥٦، سكنه أوّلاً رهبانًا عبّادا. إنضمّ هؤلاء الرهبان المتنسّكون سنة ١٧٥٧، إلى الرهبانيّة اللبنانيّة، وسلّموها الدير بموجب صكّ مكتوب، في عهد الأب العام جرجس قشّوع. كان للدير بعض أملاكٍ حين تسلّمته الرهبانيّة. أمّا بقيّة أملاكه فاتّصلت إلى الرهبانيّة بوجه الشراء من أعيان الطائفة الدرزيّة بعناية الأب العام إغناطيوس بليبل. في السنة ذاتها عقدت الرهبانيّة مجمعها في ربوعه وانتخب الرهبان الأب اقليموس المزرعاني رئيسا لهم على الرغم من معارضة البطرك طوبيا الخازن، وقد ادى هذا الإنتخاب الى انقسام الرهبانية الى بلدية وحلبية في العام ١٧٧٠ وكان دير مار موسى من نصيب الرهبانية البلدية التي تعرف اليوم بالرهبانية اللبنانية. اشترى الدير سنة ١٧٨٩ مطبعة نقلها من روما وعليها طُبعت الشحيمة وخدمة القداس الإلهي. تعرّض دير مار موسى الى النهب والحرق على يد جيش الحملة المصرية عام ١٨٤٠ ثم على يد الدروز اثناء مجازر الستين. عام ١٨٦٣ باشر الأب ليباوس المتيني ترميم الدير وبناء الطابق الثاني والكنيسة الحالية التي انتهى بنيانها عام ١٨٧١. على مرّ التاريخ، عرف الدير حقباتٍ زاهرةٍ. عيّنته الرهبانيّة ديرا للإبتداء، ثمّ مدرسةً للرهبان الدارسين. وعلاوةً على تعليم الفلسفة واللاهوت إعدادًا للكهنوت، كان الدير يؤمّن تعليم السريانيّة والعربيّة واللاتنيّة والفرنسيّة والحساب.
The monastery of St Moses of Abyssinia - Mar Moussa
The monastery was built in 1656, my contemplative monks. In 1757 the monastery was given to the Lebanese Order during the pontificate of Abbot Geryes Qashouh. The monastery had some lands when it was acquired, however most of its lands were bought from local Druze lords during the pontificate of Fr. Abbot Ignatius Bleibel. In 1770 the order had an assembly in the monastery and elected Fr. Abbot Clementis Mazraany against the will of Patriarch Tobias el Khazen, an election that lead to the split of the order into two: Lebanese and Aleppan. The Lebanese order acquired the monastery. The monastery housed a printing press in 1789 and printed the breviary and the missal. The monastery was devastated during the Egyptian campaign in 1840 and during the civil war of 1860. It was then restored by Fr. Abbot Lebaos el Mteiny in 1863 and a new church was built in 1871. During its long history, the monastery became a noviciate and a grammar school.
دير مار سركيس وباخوس من أقدم الأديار في لبنان الشمالي. بُنيت الكنيسة الأولى في القرن الثامن، على أنقاض معبدٍ كنعانيّ، في هذه الكنيسة نال البطريرك اسطفانوس الدويهيّ درجة الكهنوت سنة ١٦٥٦. أمّا كنيسة السيّدة فبُنيت عام ١١٩٨ زمن الصليبيّين. سنة ١٤٧٣، أصبح الدّير كرسيًّا لأساقفة إهدن، بولاية آل الدويهيّ. رَمّم الدير المطران بولس يمّين عام ١٤٠٤، والمطران بولس الدويهيّ عام ١٦٥٩، والخوري مخائيل الدويهي عام ١٦٧٠ والبطريرك إسطفان الدويهي عام ١٦٩٠. تسلّمته الرهبنة الأنطونيّة في أول ايلول سنة ١٧٣٩ فبنوا العقود أمام الكنيستين، والدّير الجديد والكنيسة فوقها. استضاف الدّير الحبيس فرانسوا ده شاستويل، والمونسنيور ميسلن، ويوسف بك كرم، والعديد من البطاركة والأعيان. يلعب الدّير اليوم دورًا ثقافيًّا كبيرًا بالإضافة لدوره الروحيّ.
The monastery of Sts Sergius and Bacchus Ras el Naher - Ehden
The monastery is one of the oldest in Northern Lebanon. The first church was built in the VIIIth century over a Kanaanean temple. In it was ordained a priest the later patriarch Estephan el Douweihy in 1656. The second church dedicated to the Madonna wad built during the crusades in 1198. In 1473 the monastery became the seat of the bishops of Ehden under the jurisdiction of the Douaihy family. In 1739 the monastery became property of the Antonine Maronite Order. The monks built the vaults linking the two churches, the new monastery and another church above the old one. The monastery was restored many times over its long history. It was visited by many patriarchs and notable figures such as the hermit Francois de Chasteuil, Mgr Miselin… The monastery is not only a high spiritual place but also a great cultural hub.
البناء أساسًا كان معبدًا فينيقيّ ثمّ رومانيّ. عُرف بالأزرق نسبةً للون الحجر الكلسيّ. مع قدوم المسيحيّة حُوّل المعبد إلى ديرٍ على اسم مار جرجس وكان الأكبر في جبّة المنيطرة. إختاره البطريرك يوحنّا مارون الثاني مقرًّا له سنة ٧٥٠، وذلك لصعوبة الوصول إليه، ولأن يانوح بحسب البطريرك الدويهيّ: "كانت من أشرف المجالِس في جِبَة المنيطرة وأهلها كثيرو العِبادة والغيرة". بقيت يانوح مقرًّا بطريركيًّا شبه ثابتٍ ما بين ٧٥٠ و١٢٧٧، لأن البطاركة تنقلوا مابين سنتيّ ١١٢٠ و١٢٠٠ بين ميفوق وهابيل ولحفد. بنى البطاركة بقرب المعبد كنيسةً صغيرة خاصة للبطاركة وأقبية وغرف. وبنوا كنيسة السيّدة خارج المحلّة. أقام البطاركة في يانوح، ما مجموعه أربعماية واثنتان وثلاثون سنة، منها ثلاثمائة وسبعون سنةً متواصلةً دون إنقطاع. مع قدوم الصليبيّين في عهد البطريرك يوسف الجرجسيّ إستبشر الموارنة خيرًا بحسب ابن القلاعي، فأُعيد اتصالهم بروما، وعاشوا فترةً من الإزدهار، ويذكر التاريخ أنّه في تلك الحقبة إستبدل الموارنة نوافيس الخشب بنواقيس حديدٍ في يانوح. لكنّ الفترة الصليبيّة شهدت العديد من القلاقل والمعارك ممّا استدعى تنقلاتٍ عديدةٍ للبطاركة واتخاذهم عدّة مراكز. ومع رحيل الصليبييّن وحملة المماليك أُحرقت يانوح، ولم تُجرى أبحاث أركيواوجيّة على الموضع لحين الإنتداب الفرنسيّ بداية القرن العشرين.
The blue monastery of St George - Yanouh
The building was originally a Phoenician than a Roman temple consecutively. With the locals conversion to Christianity the temple was consecrated as a church dedicated to St George. In 750 Yanouh was chosen as a patriarchal seat, it remained a nearly consistent seat between 750 and 1277. The patriarchs built near the temple a patriarchal chapel, many vaults and cells and the church of the Virgin Mary outside of the complex. With the Crusades during the pontificate of Patriarch Youssef el Gergesy, the Maronites entered a golden age, they reconnected with Rome. Yet the latter Crusader’s period saw unrest and struggles, that was the reason why many patriarchs used to change residences. In 1277 the patriarchs moved out of Yanouh. The seat was completly abandoned after the Crusaders left and the Mamluk’s campaign that destroyed the village. The site was excavated by the french archeological missions in the early XXth century.
Reviews are disabled, but trackbacks and pingbacks are open.