كنيسة مار جاورجيوس للروم الأرثوذكس - أنفههي الكنيسة الرئيسيّة في البلدة. إنتهت عمليّة البناء بشكلها الحاليّ في ١٧ أيّار ١٩٧٠. إنّ الموقع الذي بُنيت فيه الكنيسة، له تاريخ مهمّ في التّراث المسيحيّ للبلدة؛ ففي القرون المسيحيّة الأولى، كانت تلك المنطقة مليئة بالقبور المحفورة بالصخر، و بعد ذلك بُني في العهد البيزنطيّ كنيسة في الموقع، تتضارب المعلومات حولها، فالبعض يتحدّث عن وجود ديرٍ على اسم القدّيس جاورجيوس، و البعض الآخر يتحدّث عن ثلاث كنائس تحمل احداها اسم القديس جاورجيوس. سنة ١٩٥٤، قرّر راعي الأبرشيّة هدم البناء القديم و اقامة كنيسة كبيرة مكانه بإسم كنيسة القدّيس جاورجيوس. رُمّمت الكنيسة سنة ٢٠٠٩ وزُيّنت بالجداريّات.St George’s Greek Orthodox Church - AnfeIt is the main parish church of the village, consecrated on the 17th of may 1970. The site has paleo Christian roots as it was a stone necropolis. Later on, during the Byzantine era, a monastery of St George was erected on the site. According to other sources, three churches one of them dedicated to St George were on the site. In 1954 the local bishop decided to build a bigger church on the site and dedicate it to St George. The church was restored in 2009 and decorated with Byzantine frescoes.
بنى أمراء آل شهاب قصرًا لهم في غزير مع بداية القرن التاسع عشر ما لبث أن باعه الأمير عبدالله شهاب للآباء اليسوعيّين سنة ١٨٤٣ لتأسيس مدرسة إكليريكيّة. سنة ١٨٨١ بنيت كنيسة مار يوسف الكبيرة. سنة ١٩١٤ طرد العثمانيّون الرهبان من الدّير، ليعودوا بعد الحرب ويؤسسوا ميتمًا في رحابه. سنة ١٩٣٤ أصبح الدّير إكليريكيّة بإدارة اليسوعيّين. اشترى الدّير أخيرًا البطريرك أنطونيوس خريش سنة ١٩٧٦، ليصبح شرعًا مبنى الإكليريكيّة البطريركيّة المارونيّة. عدّل بناء الدّير عدّة مرّات وأضيف عليه عدّة مبانٍ على مراحل. يحوي العديد من الأجنحة ويحوي إضافةً لكنيسته الكبرى اربعة كنائس: مار مارون شفيع الإكليريكيّة، البشارة، مار شربل، والقدّيسة رفقا التي خدمت في الدّير ردحًا من الزمن.
The Maronite Patriarchal Seminary - Ghazir
In the early XIXth century the Chehaby princes of Ghazir built a palace that prince Abdallah Chehab sold to the Jesuits in 1843, to build a seminary. In 1881 the grand church was built and dedicated to St Joseph. In 1914 the Ottomans occupied the seminary, it was reopened at the end of the war as a foster home. In 1934 the Jesuits reopened the seminary. In 1976 Patriarch Khoreiche bought the building from the Jesuits to house the Maronite Patriarchal Seminary. The building was renovated and repurposed many times. It holds many wings, the church of St Joseph, and four other chapels: St Maroun the patron of the seminary, St Charbel, The Annunciation, St Rafqa who served as a nun in Ghazir during her lifetime.
كنيسة مار شربل الرّهاوي - معاد كان شربل الرهاوي كاهنًا وثنيًّا في مدينة الرّها. تحوّل الى المسيحيّة هو واخته بارابيا واستشهد في عهد الامبراطور الروماني ديسيوس (236-250). تقوم الكنيسة على أنقاض سابقة تعود لمعبد وثنيّ، أُنشأت عليه كنيسة بيزنطيّة؛ ثمّ أعيد بناؤها على أيام الصليبيين (القرن 12 و 13). رُمِّمت في نهاية القرن التاسع عشر. قُسم الموعوظين هو عبارة عن مدخل أو رواق. يحوي اليوم قطعًا أثرية. الكنيسة في الداخل مبنيّة على نمط بازيليكي يقسم صفّان من القناطر المساحة الداخليّة. قسم من البلاط قديم يعود الى المعبد الروماني كما وفتحة البئر المستديرة التي تتوسط الرواق. أمّا العقد المركزي فمزيّن برسوم زخرفية تعود الى العهد العثماني. تنتمي الحنية السفلى الى الكنيسة الأقدم، وتحتوي على جدرانيّة تمثل مجموعة من سبعة قديسين: على جانبي الأسقف الوسطي، يمثل الرسول بطرس الى اليسار وبولس الى اليمين؛ يرافقهما الانجيليون الأربعة. كنيسة مار شربل الرّهاوي - معاد كان شربل الرهاوي كاهنًا وثنيًّا في مدينة الرّها. تحوّل الى المسيحيّة هو واخته بارابيا واستشهد في عهد الامبراطور الروماني ديسيوس (236-250). تقوم الكنيسة على أنقاض سابقة تعود لمعبد وثنيّ، أُنشأت عليه كنيسة بيزنطيّة؛ ثمّ أعيد بناؤها على أيام الصليبيين (القرن 12 و 13). رُمِّمت في نهاية القرن التاسع عشر. قُسم الموعوظين هو عبارة عن مدخل أو رواق. يحوي اليوم قطعًا أثرية. الكنيسة في الداخل مبنيّة على نمط بازيليكي يقسم صفّان من القناطر المساحة الداخليّة. قسم من البلاط قديم يعود الى المعبد الروماني كما وفتحة البئر المستديرة التي تتوسط الرواق. أمّا العقد المركزي فمزيّن برسوم زخرفية تعود الى العهد العثماني. تنتمي الحنية السفلى الى الكنيسة الأقدم، وتحتوي على جدرانيّة تمثل مجموعة من سبعة قديسين: على جانبي الأسقف الوسطي، يمثل الرسول بطرس الى اليسار وبولس الى اليمين؛ يرافقهما الانجيليون الأربعة.
Saint Charbel of Edessa feast day A church dedicated to him in Maad Charbel was a pagan priest in Edessa. He was then converted to Christianity with his sister Barabia and martyred in the days of Emperor Disios (236-250 A.D). The church was built over an old pagan temple ruins. It was first a Byzantine church. The Crusades built it again in the 12th century. Renovations took place at the end of the 19th century. As one enters the Church, he'll find a nartex with some artifacts. The church is built in a basilical form, divided into two rows of arches. Some of the tiles along with a circular well belong to a roman temple. Some decorative elements that date back to the Ottoman period fill the main vault. The main apse belongs to the old church, and it contains a fresco depicting a bishop surrounded by Saints Peter and Paul and the four Evangelists.
يروي التقليد أنّ القدّيس يوحنّا مارون، بنى الدير على أنقاض بيتٍ سكنه العبّاد يوم سيم اسقفًا على البترون في العام ٦٧٦، ونقل إليه هامة مار مارون وسمّاه ريش موران أي رأس مارون، وجعله كرسيّه بعد انتخابه بطريركًا سنة ٦٨٥. أقام في الدّير، البطاركة الموارنة المتعاقبون إلى دانيال الشاماتي. آل الدّير إلى الخراب بعد أن دمّره يوسف سيفا سنة ١٦٣٤. أعاد بناؤه البطريرك يوسف أسطفان سنة ١٧٨٧ وكرّسه على إسم مار يوحنّا مارون، وجعل فيه مدرسةً لتعليم الأحداث ما لبثت أن تحوّلت لإكليريكيّة سنة ١٨١٨ بأمر البطريرك يوحنّا الحلو. الديّر اليوم كرسيّ أساقفة البترون، وهو الشاهد على تاريخ الموارنة في لبنان.
The monastery of St John Maroun - Kfarhay
According to tradition, St John Maroun built the first monastery when he was the bishop of Batroun in 676 over a hermitage, and brought to it the holy relic of the forehead of St Maroun and named it Rish Moran or the head of St Maroun. He made the monastery his patriarcal seat when he was elected in 685. The succeeding patriarchs lived in the monastery until Daniel el Shamaty. The monastery was destroyed by Youssef Sayfa in 1634. Patriarch Youssef Estfen rebuilt it with a school and consecrated it to St John Maroun, the school was transformed into a seminary in 1818 by a decree of Patriarch Youhanna el Helo. The monastery is now the seat of the bishops of Batroun, and the witness to the Maronite history.
Reviews are disabled, but trackbacks and pingbacks are open.