بنى دير مار ميخائيل مشايخ آل بليبل سنة 1740. تسلَّمت الرهبانيَّة اللبنانيَّة هذه الوقفيَّة من الشيخ عبد الأحد بليبل، في تشرين الثاني 1756، بموجب صكٍّ مكتوبٍ وموقَّعٍ ومصدَّقٍ، لكي "تعلِّم الأولادَ وتفيد القريبَ... والأنفس حسب الإمكان"... شيَّدت الكنيسة الجديدة، سنة 1905. وبدأت، سنة 1997، ورشة ترميمٍ للكنيسة وإلباسها حلَّةً جديدة. يتابع دير مار ميخائيل رسالتَه الثقافيَّة بالإضافة إلى نشاطاته الرعويَّة.The Monastery was built by the Bleibels a feudal lords family in 1740. It was put under the custody of the Lebanese Maronite Order by Sheikh Abd el Ahad Bleibel in 1756, in a decree that widens the mission of the monastery to education and pastoral work.The church was rebuilt in 1905. And since 1997 the monastery was renewed to continue the mission.
كنيسة مار الياس - بجرّين هي البناء الوحيد الباقي من قرية بجرّين التي هُجرت على إثر الحرب العالميّة الأولى. تعود للعهد الصليبيّ، وهي محافِظة على طابعها القديم فلا توجد فيها قبّة جرس. بناؤها بسيط، وتظهر على جدرانها بقايا جداريّات مخفيّة تحت طبقة الكلس.
The church of St Elias - Bjerrin
It is the only standing building in tbe village of Bjerrin that was abandoned after the World War I. The church dates back to the times of the Crusades, and still preserves a modest architecture without a bell tower. On the walls are visible the remains of medieval frescoes under a layer of stuco.
الكنيسة قديمة العهد وتاريخ بنائها مجهول. في الكنيسة العديد من الحجار المقصوبة المأخوذة من قلعة سمار جبيل القريبة. البناء كناية عن عقد سريريّ ينتهي بحنية نصف دائريّة. تضمّ الكنيسة لوحتين من القرن التاسع عشر: الأولى للعذراء من عمل كنعان ديب والثانية لمار جرجس من عمل المستشرق البولونيّ بول شلافاك.
The church of Our Lady - Mrah El Zayat
The church is an old structure with an unknown history. The structure is a crib vault ending with a semi circular apse, with many spolias from the nearby Smar Jbeil castle. The church holds two XIXth century paintings: the Madonna by Kanaan Dib and St George by the polish orientalist Paul Shlavat.
البناء أساسًا كان معبدًا فينيقيّ ثمّ رومانيّ. عُرف بالأزرق نسبةً للون الحجر الكلسيّ. مع قدوم المسيحيّة حُوّل المعبد إلى ديرٍ على اسم مار جرجس وكان الأكبر في جبّة المنيطرة. إختاره البطريرك يوحنّا مارون الثاني مقرًّا له سنة ٧٥٠، وذلك لصعوبة الوصول إليه، ولأن يانوح بحسب البطريرك الدويهيّ: "كانت من أشرف المجالِس في جِبَة المنيطرة وأهلها كثيرو العِبادة والغيرة". بقيت يانوح مقرًّا بطريركيًّا شبه ثابتٍ ما بين ٧٥٠ و١٢٧٧، لأن البطاركة تنقلوا مابين سنتيّ ١١٢٠ و١٢٠٠ بين ميفوق وهابيل ولحفد. بنى البطاركة بقرب المعبد كنيسةً صغيرة خاصة للبطاركة وأقبية وغرف. وبنوا كنيسة السيّدة خارج المحلّة. أقام البطاركة في يانوح، ما مجموعه أربعماية واثنتان وثلاثون سنة، منها ثلاثمائة وسبعون سنةً متواصلةً دون إنقطاع. مع قدوم الصليبيّين في عهد البطريرك يوسف الجرجسيّ إستبشر الموارنة خيرًا بحسب ابن القلاعي، فأُعيد اتصالهم بروما، وعاشوا فترةً من الإزدهار، ويذكر التاريخ أنّه في تلك الحقبة إستبدل الموارنة نوافيس الخشب بنواقيس حديدٍ في يانوح. لكنّ الفترة الصليبيّة شهدت العديد من القلاقل والمعارك ممّا استدعى تنقلاتٍ عديدةٍ للبطاركة واتخاذهم عدّة مراكز. ومع رحيل الصليبييّن وحملة المماليك أُحرقت يانوح، ولم تُجرى أبحاث أركيواوجيّة على الموضع لحين الإنتداب الفرنسيّ بداية القرن العشرين.
The blue monastery of St George - Yanouh
The building was originally a Phoenician than a Roman temple consecutively. With the locals conversion to Christianity the temple was consecrated as a church dedicated to St George. In 750 Yanouh was chosen as a patriarchal seat, it remained a nearly consistent seat between 750 and 1277. The patriarchs built near the temple a patriarchal chapel, many vaults and cells and the church of the Virgin Mary outside of the complex. With the Crusades during the pontificate of Patriarch Youssef el Gergesy, the Maronites entered a golden age, they reconnected with Rome. Yet the latter Crusader’s period saw unrest and struggles, that was the reason why many patriarchs used to change residences. In 1277 the patriarchs moved out of Yanouh. The seat was completly abandoned after the Crusaders left and the Mamluk’s campaign that destroyed the village. The site was excavated by the french archeological missions in the early XXth century.
Reviews are disabled, but trackbacks and pingbacks are open.