Overview
Map
Other Details
كنيسة الصليب المقدس
1960
Ain El-Qabou
Metn
Mount Lebanon
Visited 6168 times, 5 Visits today
Directory of Churches in Lebanon
كنيسة الصليب, Ain El Qabou, Lebanon
كنيسة الصليب المقدس
1960
Ain El-Qabou
Metn
Mount Lebanon
Visited 6168 times, 5 Visits today
Deir Qannoubine monastery, Wadi Qannoubine, Lebanon
دير سيّدة قنّوبين
Ouadi Qannoubine
Bcharre
North
دير سيّدة قنّوبين - قنّوبين
هو من أهمّ وأقدم الأديار الأثريَّة في الوادي المقدّس. كان الكرسيّ البطريركيّ للكنيسة المارونيَّة من القرن الخامس عشر حتَّى القرن التاسع عشر. أعطى اسمه لجزء من وادي قاديشا أي وادي قنّوبين، ومعناه من اليونانيّة الشركة.
بحسب تقليد الكنيسة المارونيَّة، أسَّس هذا الدير تاودوسيوس الكبَّادوكيّ، في القرن السادس. أمَّا تقليد الكنيسة السريانيَّة الأرثوذكسيَّة فيذكر أنَّ الإمبراطور تاودوسيوس الأوَّل، في القرن الرابع، بنى كنيسة سيِّدة قنُّوبين. هذان التقليدان ليسا إلاَّ إثباتًا على قِدَم الدير وأهمِّيَّته بالنسبة إلى تاريخ الكنيسة في لبنان. يذكر التقليد أن القدّيسة مارينا سكنته وماتت ودفنت في المغارة المجاورة. إنتقل إليه البطريرك يوحنّا الجاجيّ على إثر تنكيل والي طرابلس بالموارنة. فأصبح مقرًّا بطريركيًّا.
جداريّات الكنيسة الأساسيّة مرسومة على عدّة مراحل من القرن العاشر وصاعدًا. جداريّات المذابح: الشفاعة، مار يوسف ومار دانيال، وجداريّة تكليل السيّدة هي من عمل الراهب اللبنانيّ بطرس القبرصيّ.
The monastery of our Lady of Qannoubin - Qannoubin
The monastery is one of the most important religious sites for the Maronite church. Two traditions narrate its history both attesting the great history behind it: the Maronite tradition dates it back to the VIth century with Theodosius the Cappadocien. The Syriac tradition dates it back to the IVth century when the Byzantine emperor Theodosius the first built a church dedicated for the Madonna in Qannoubin.
The frescoes of the main church were done layer over layer starting the Xth century up until the XVIth century when Boutros el Qobersy the Lebanese monk painted the three apses frescoes: the Deisis, St Joseph and St Daniel, and the frescoe of the coronation of the Virgin.
دير مار أنطونيوس الكبير قزحيا - الرهبانية اللبنانية المارونية, دير مار أنطونيوس قزحيا، Aarbet Qozhaiya, Lebanon
دير مار أنطونيوس الكبير
Aarbet Qozhaiya
Zgharta
North
دير مار أنطونيوس الكبير – قزحيَّا
يقع الدير في وادي قزحيَّا (الكنز الحيّ). يرجِّح المؤرِّخون تأسيس هذا الدير، في أوائل القرن الرابع. في الدّير آثار من تأسيسه أهمّها عصا رعاية من الملك لويس التاسع. سنة ١٢١٥ بعث البابا إينوشنسيوس الثالث، براءة إلى البطريرك إرميا العمشيتيّ تذكِّر بأنَّ دير قزحيَّا هو أوَّل كرسيّ أسقفيّ مارونيّ. كان الدير، منذ القديم، ركيزة الحياة النسكيَّة في الكنيسة المارونيَّة. بقربه قامت عدّة محابس تابعة له. وتجدر الإشارة إلى أنَّ أوَّل مطبعة وصلت إلى الشرق كانت في دير قزحيّا سنة ١٦١٠. تَسلَّمت الرهبانيَّة اللبنانيَّة الدير، سنة ١٧٠٨. حَلَّت بالدير نَكبات من الطبيعة؛ ونكبات من جور المضطهِدين. سنة ١٨٢٨ بُنيت كنيسة الدّير الحاليّة. في أثناء الحرب العالميَّة الأولى، قام الدير بإيواء جميع الوافدين إليه وإعالتهم. يضم الدّير العديد من الآثار، أخذ شكله الحاليّ في عشرينيّات القرن الماضي ورمّم في آخره. هو من أهمّ الأديار المارونيّة، ومركزًا للحجّ والخلوة
The Monastery of St. Anthony the Great - Qozhaya.
The Monastery sits on a cliff in the valley of Qozhaya (meaning the treasure of life). According to archeologists, the monastery dates back to the 4th century. Evidence of its importance includes a cross given by King Louis IX and a bull from Pope Innocent III, dating back to 1250, which granted Qozhaya precedence over other Maronite monasteries. Qozhaya had a hermitical tradition, and as a result, many hermitages were built near it. In 1610, the first printing press of the Middle East was brought to Qozhaya. In 1708, the Lebanese Maronite Order acquired the monastery. The monastery has suffered from natural disasters and the despotism of rulers. In 1828, a great church was built. During World War I, the monastery served as a refuge. In the 1920s, the monastery took on its current structural shape, and was restored in the 1990s. It is considered a major pilgrimage site for Maronites around the world.
Mar Gerges Blue Yanouh, Mghayra, Lebanon
دير مار جرجس الأزرق
Yanouh Jbayl
Jbeil
Mount Lebanon
دير مار جرجس الأزرق - يانوح
البناء أساسًا كان معبدًا فينيقيّ ثمّ رومانيّ. عُرف بالأزرق نسبةً للون الحجر الكلسيّ. مع قدوم المسيحيّة حُوّل المعبد إلى ديرٍ على اسم مار جرجس وكان الأكبر في جبّة المنيطرة. إختاره البطريرك يوحنّا مارون الثاني مقرًّا له سنة ٧٥٠، وذلك لصعوبة الوصول إليه، ولأن يانوح بحسب البطريرك الدويهيّ: "كانت من أشرف المجالِس في جِبَة المنيطرة وأهلها كثيرو العِبادة والغيرة". بقيت يانوح مقرًّا بطريركيًّا شبه ثابتٍ
ما بين ٧٥٠ و١٢٧٧، لأن البطاركة تنقلوا مابين سنتيّ ١١٢٠ و١٢٠٠ بين ميفوق وهابيل ولحفد. بنى البطاركة بقرب المعبد كنيسةً صغيرة خاصة للبطاركة وأقبية وغرف. وبنوا كنيسة السيّدة خارج المحلّة. أقام البطاركة في يانوح، ما مجموعه أربعماية واثنتان وثلاثون سنة، منها ثلاثمائة وسبعون سنةً متواصلةً دون إنقطاع. مع قدوم الصليبيّين في عهد البطريرك يوسف الجرجسيّ إستبشر الموارنة خيرًا بحسب ابن القلاعي، فأُعيد اتصالهم بروما، وعاشوا فترةً من الإزدهار، ويذكر التاريخ أنّه في تلك الحقبة إستبدل الموارنة نوافيس الخشب بنواقيس حديدٍ في يانوح. لكنّ الفترة الصليبيّة شهدت العديد من القلاقل والمعارك ممّا استدعى تنقلاتٍ عديدةٍ للبطاركة واتخاذهم عدّة مراكز. ومع رحيل الصليبييّن وحملة المماليك أُحرقت يانوح، ولم تُجرى أبحاث أركيواوجيّة على الموضع لحين الإنتداب الفرنسيّ بداية القرن العشرين.
The blue monastery of St George - Yanouh
The building was originally a Phoenician than a Roman temple consecutively. With the locals conversion to Christianity the temple was consecrated as a church dedicated to St George. In 750 Yanouh was chosen as a patriarchal seat, it remained a nearly consistent seat between 750 and 1277. The patriarchs built near the temple a patriarchal chapel, many vaults and cells and the church of the Virgin Mary outside of the complex. With the Crusades during the pontificate of Patriarch Youssef el Gergesy, the Maronites entered a golden age, they reconnected with Rome. Yet the latter Crusader’s period saw unrest and struggles, that was the reason why many patriarchs used to change residences. In 1277 the patriarchs moved out of Yanouh. The seat was completly abandoned after the Crusaders left and the Mamluk’s campaign that destroyed the village. The site was excavated by the french archeological missions in the early XXth century.
Reviews are disabled, but trackbacks and pingbacks are open.