كنيسة مار سمعان العاموديّ - العاقورةفي أعالي العاقورة طريق شقّها الفينيقيّون ورمّمها الرومان، بدليل كتابة لاتينيّة بقرب الكنيسة. ويفيد المؤرّخون أن دوميسيانوس قيصر الامبراطور الرومانيّ مرّ في بلدة العاقورة سنة ٨٢ بعد المسيح ووسّع الطريق شرقيّ البلدة، كما تشير الكتابة: IMP DOMITIANIA, S.V.T. حين نزح الموارنة في القرن السابع إلى البلدة، حوّلوا البناء الرومانيّ بقرب الشير إلى مزار لمار سمعان العاموديّ لتأثرهم بمار سمعان في سوريا. رُمّمت الكنيسة وأخذت شكلها الحاليّ بداية القرن العشرين.St Simon the Stylite church - AqouraIn the mountains east of Aqoura, the Phoenicians built a road that was enlarged by the Romans. Empror Domician passed by this road during his visit to Aqoura in 82 AD, and left a latin inscription near the church that says: IMP DOMITIANIA SVT. When the Maronites came to Aqoura in the VIIth century they converted the old roman building to a shrine church dedicated to St Simon the Stylite since they were influenced by the Stylites of Syria. The church took its final shape after restoration works in the early XXth century.
كنيسة مار شربل الرّهاوي - معاد كان شربل الرهاوي كاهنًا وثنيًّا في مدينة الرّها. تحوّل الى المسيحيّة هو واخته بارابيا واستشهد في عهد الامبراطور الروماني ديسيوس (236-250). تقوم الكنيسة على أنقاض سابقة تعود لمعبد وثنيّ، أُنشأت عليه كنيسة بيزنطيّة؛ ثمّ أعيد بناؤها على أيام الصليبيين (القرن 12 و 13). رُمِّمت في نهاية القرن التاسع عشر. قُسم الموعوظين هو عبارة عن مدخل أو رواق. يحوي اليوم قطعًا أثرية. الكنيسة في الداخل مبنيّة على نمط بازيليكي يقسم صفّان من القناطر المساحة الداخليّة. قسم من البلاط قديم يعود الى المعبد الروماني كما وفتحة البئر المستديرة التي تتوسط الرواق. أمّا العقد المركزي فمزيّن برسوم زخرفية تعود الى العهد العثماني. تنتمي الحنية السفلى الى الكنيسة الأقدم، وتحتوي على جدرانيّة تمثل مجموعة من سبعة قديسين: على جانبي الأسقف الوسطي، يمثل الرسول بطرس الى اليسار وبولس الى اليمين؛ يرافقهما الانجيليون الأربعة. كنيسة مار شربل الرّهاوي - معاد كان شربل الرهاوي كاهنًا وثنيًّا في مدينة الرّها. تحوّل الى المسيحيّة هو واخته بارابيا واستشهد في عهد الامبراطور الروماني ديسيوس (236-250). تقوم الكنيسة على أنقاض سابقة تعود لمعبد وثنيّ، أُنشأت عليه كنيسة بيزنطيّة؛ ثمّ أعيد بناؤها على أيام الصليبيين (القرن 12 و 13). رُمِّمت في نهاية القرن التاسع عشر. قُسم الموعوظين هو عبارة عن مدخل أو رواق. يحوي اليوم قطعًا أثرية. الكنيسة في الداخل مبنيّة على نمط بازيليكي يقسم صفّان من القناطر المساحة الداخليّة. قسم من البلاط قديم يعود الى المعبد الروماني كما وفتحة البئر المستديرة التي تتوسط الرواق. أمّا العقد المركزي فمزيّن برسوم زخرفية تعود الى العهد العثماني. تنتمي الحنية السفلى الى الكنيسة الأقدم، وتحتوي على جدرانيّة تمثل مجموعة من سبعة قديسين: على جانبي الأسقف الوسطي، يمثل الرسول بطرس الى اليسار وبولس الى اليمين؛ يرافقهما الانجيليون الأربعة.
Saint Charbel of Edessa feast day A church dedicated to him in Maad Charbel was a pagan priest in Edessa. He was then converted to Christianity with his sister Barabia and martyred in the days of Emperor Disios (236-250 A.D). The church was built over an old pagan temple ruins. It was first a Byzantine church. The Crusades built it again in the 12th century. Renovations took place at the end of the 19th century. As one enters the Church, he'll find a nartex with some artifacts. The church is built in a basilical form, divided into two rows of arches. Some of the tiles along with a circular well belong to a roman temple. Some decorative elements that date back to the Ottoman period fill the main vault. The main apse belongs to the old church, and it contains a fresco depicting a bishop surrounded by Saints Peter and Paul and the four Evangelists.
هو نبعُ ماءٍ طبيعيّ بقربه آثار رومانيّة. هذه الآثار تحوّلت إلى كنيسةٍ وديرٍ في العهد البيزنطيّ، وحافظ المكان على الإسم الذي يشير إلى شهداء سبسطية الأربعون. "
The Fountain of the Forty Martyrs - Yammouneh"
The fountain is a natural water source. Near the source, the Romans built some structures that were later converted into a church and a monastery during the Byzantine era. The ruins of the buildings are still visible, and the place has retained its dedication to the forty martyrs of Sebastopolis.
دير سيدة الحقلة - دلبتا يعود تأسيس دير سيدة الحقلة في دلبتا – لبنان إلى القرن السادس عشر على يد الخوري يوسف قصاف. عام 1755 شيدت الكنيسة الكبيرة وحفر على عتبة بابها الصليب البطريركي الماروني. راهبات سيدة الحقلة أو الراهبات الحبيسات المسؤولات عن الدير يقضين نهارهنّ في الصلاة، العمل اليدوي والزراعي. هذا الدير الذي كان يجمع الراهبات والرهبان، قصد إحدى رهبانه من حوالي ٤٠٠ سنة تقريباً النمسا بهدف البحث عن جرس جديد حيث كُسر جرس الكنيسة الأساسي على يد الراهب نفسه. وفي التفاصيل، أن ابنة الملك كانت مريضة وسمع هذا الراهب بهذا الأمر فتوجه الى البلاط الملكي وصلّى على الفتاة فشيت في الحال. فقال له الملك، ماذا تريد وكيف اردّ لك الجميل، فقال الراهب، اريد جرساً جديداً أصطحبه معي الى جبل لبنان. فأهداه الملك جرسًا وبيت قربان وكأس قربان ومذبحًا وغيرها من الأمور التي جاء بها الى الدير. ومنذ ذلك التاريخ وهذه التّحف موجودة في الدير حتى يومنا هذا.
The monastery of our Lady of the fields - Dlebta The monastery was built by the priest Joseph Asaf during the sixteenth century. The main church was built in 1755 and a patriarcal cross was engraved on it’s main door. The monastery is now occupied by a patriarcal contemplative order of nuns. When it was built, the monastery was mixed with two communities: monks and nuns. 400 years ago a monk broke the church’s bell when he was ringing it, so he went to Austria where he had an audience with the emperor and asked him for a bell to be taken to Mount Lebanon. After a healing miracle with an austrian princess, the emperor donated a bell, a great tabernacle, a high altar, and a chalice to the monastery. All of these baroque artifacts are still conserved in the monastery today.
Reviews are disabled, but trackbacks and pingbacks are open.