بُنيت الكنيسة أوّلاً سنة ١٤٧٠ ورُمِّمَت سنة ١٧٧٦. هي الوحيدة في الشّرق التي تحمل شفاعة هذا القدّيس. الكنيسة ما زالت تُحافظ على الشَعريّة التي تفصل أماكن جلوس الرجال عن النّساء وهي مِن صُنعٍ مِصريّ تعود للقرن الثامن عشر. مذبح الكنيسة إكتُشف إبّان الترميم الأخير مِن سنة فرمِّمَ وأُعيد لبهائه الأصليّ. لوحة مار أوْتِل تعود لسنة ١٩٠٣. مار أوْتِل هو شفيع كفرصغاب إذ حماها من داء الطاعون، لذلك تُقيم البلدة تذكارًا رسميًّا لهُ في ٣ حزيران وتذكار هذه المعجزة في ٢٧ آب. كذلك مار أوْتِل هو شفيع المسافرين وإليه ينسب حماية بعض أبناء كفرصغاب من الغرق في سفينة التيتانيك سنة ١٩١٢.The church was first built in 1470 and restored in 1776. It is the only church in the east consecrated to St Awtel. The church still conserves the traditional wooden separator between men’s and women’s sitting place, made in Egypt in the XVIIIth century. The painting of St Awtel dates back to year 1903. The old altar was discovered a year ago during restoration. Kfarsghab celebrates two feasts of the saint on the 3rd of june and the 27th of august when the saint miraculously protected the village from the plague. St Awtel is also the patron of the travelers since he miraculously protected the Kfarsghaby passengers of the Titanic in 1912.
كنيسة مار شربل الرّهاوي - معاد كان شربل الرهاوي كاهنًا وثنيًّا في مدينة الرّها. تحوّل الى المسيحيّة هو واخته بارابيا واستشهد في عهد الامبراطور الروماني ديسيوس (236-250). تقوم الكنيسة على أنقاض سابقة تعود لمعبد وثنيّ، أُنشأت عليه كنيسة بيزنطيّة؛ ثمّ أعيد بناؤها على أيام الصليبيين (القرن 12 و 13). رُمِّمت في نهاية القرن التاسع عشر. قُسم الموعوظين هو عبارة عن مدخل أو رواق. يحوي اليوم قطعًا أثرية. الكنيسة في الداخل مبنيّة على نمط بازيليكي يقسم صفّان من القناطر المساحة الداخليّة. قسم من البلاط قديم يعود الى المعبد الروماني كما وفتحة البئر المستديرة التي تتوسط الرواق. أمّا العقد المركزي فمزيّن برسوم زخرفية تعود الى العهد العثماني. تنتمي الحنية السفلى الى الكنيسة الأقدم، وتحتوي على جدرانيّة تمثل مجموعة من سبعة قديسين: على جانبي الأسقف الوسطي، يمثل الرسول بطرس الى اليسار وبولس الى اليمين؛ يرافقهما الانجيليون الأربعة. كنيسة مار شربل الرّهاوي - معاد كان شربل الرهاوي كاهنًا وثنيًّا في مدينة الرّها. تحوّل الى المسيحيّة هو واخته بارابيا واستشهد في عهد الامبراطور الروماني ديسيوس (236-250). تقوم الكنيسة على أنقاض سابقة تعود لمعبد وثنيّ، أُنشأت عليه كنيسة بيزنطيّة؛ ثمّ أعيد بناؤها على أيام الصليبيين (القرن 12 و 13). رُمِّمت في نهاية القرن التاسع عشر. قُسم الموعوظين هو عبارة عن مدخل أو رواق. يحوي اليوم قطعًا أثرية. الكنيسة في الداخل مبنيّة على نمط بازيليكي يقسم صفّان من القناطر المساحة الداخليّة. قسم من البلاط قديم يعود الى المعبد الروماني كما وفتحة البئر المستديرة التي تتوسط الرواق. أمّا العقد المركزي فمزيّن برسوم زخرفية تعود الى العهد العثماني. تنتمي الحنية السفلى الى الكنيسة الأقدم، وتحتوي على جدرانيّة تمثل مجموعة من سبعة قديسين: على جانبي الأسقف الوسطي، يمثل الرسول بطرس الى اليسار وبولس الى اليمين؛ يرافقهما الانجيليون الأربعة.
Saint Charbel of Edessa feast day A church dedicated to him in Maad Charbel was a pagan priest in Edessa. He was then converted to Christianity with his sister Barabia and martyred in the days of Emperor Disios (236-250 A.D). The church was built over an old pagan temple ruins. It was first a Byzantine church. The Crusades built it again in the 12th century. Renovations took place at the end of the 19th century. As one enters the Church, he'll find a nartex with some artifacts. The church is built in a basilical form, divided into two rows of arches. Some of the tiles along with a circular well belong to a roman temple. Some decorative elements that date back to the Ottoman period fill the main vault. The main apse belongs to the old church, and it contains a fresco depicting a bishop surrounded by Saints Peter and Paul and the four Evangelists.
بناء الدير يعود إلى سنة ١٦٥٦، سكنه أوّلاً رهبانًا عبّادا. إنضمّ هؤلاء الرهبان المتنسّكون سنة ١٧٥٧، إلى الرهبانيّة اللبنانيّة، وسلّموها الدير بموجب صكّ مكتوب، في عهد الأب العام جرجس قشّوع. كان للدير بعض أملاكٍ حين تسلّمته الرهبانيّة. أمّا بقيّة أملاكه فاتّصلت إلى الرهبانيّة بوجه الشراء من أعيان الطائفة الدرزيّة بعناية الأب العام إغناطيوس بليبل. في السنة ذاتها عقدت الرهبانيّة مجمعها في ربوعه وانتخب الرهبان الأب اقليموس المزرعاني رئيسا لهم على الرغم من معارضة البطرك طوبيا الخازن، وقد ادى هذا الإنتخاب الى انقسام الرهبانية الى بلدية وحلبية في العام ١٧٧٠ وكان دير مار موسى من نصيب الرهبانية البلدية التي تعرف اليوم بالرهبانية اللبنانية. اشترى الدير سنة ١٧٨٩ مطبعة نقلها من روما وعليها طُبعت الشحيمة وخدمة القداس الإلهي. تعرّض دير مار موسى الى النهب والحرق على يد جيش الحملة المصرية عام ١٨٤٠ ثم على يد الدروز اثناء مجازر الستين. عام ١٨٦٣ باشر الأب ليباوس المتيني ترميم الدير وبناء الطابق الثاني والكنيسة الحالية التي انتهى بنيانها عام ١٨٧١. على مرّ التاريخ، عرف الدير حقباتٍ زاهرةٍ. عيّنته الرهبانيّة ديرا للإبتداء، ثمّ مدرسةً للرهبان الدارسين. وعلاوةً على تعليم الفلسفة واللاهوت إعدادًا للكهنوت، كان الدير يؤمّن تعليم السريانيّة والعربيّة واللاتنيّة والفرنسيّة والحساب.
The monastery of St Moses of Abyssinia - Mar Moussa
The monastery was built in 1656, my contemplative monks. In 1757 the monastery was given to the Lebanese Order during the pontificate of Abbot Geryes Qashouh. The monastery had some lands when it was acquired, however most of its lands were bought from local Druze lords during the pontificate of Fr. Abbot Ignatius Bleibel. In 1770 the order had an assembly in the monastery and elected Fr. Abbot Clementis Mazraany against the will of Patriarch Tobias el Khazen, an election that lead to the split of the order into two: Lebanese and Aleppan. The Lebanese order acquired the monastery. The monastery housed a printing press in 1789 and printed the breviary and the missal. The monastery was devastated during the Egyptian campaign in 1840 and during the civil war of 1860. It was then restored by Fr. Abbot Lebaos el Mteiny in 1863 and a new church was built in 1871. During its long history, the monastery became a noviciate and a grammar school.
Saint Isaiah (Mar Shaaya), Jouret El Ballout, Lebanon
دير مار شعيا
Broummana El-Matn
Metn
Mount Lebanon
دير مار شعيا - المزكه برمانا
سنة 1673 قام المطران جبرايل البلوزاني رئيس أساقفة حلب (البطريرك لاحقًا) بتأسيس حركة رهبانيّة تتبع قانون مار أنطونيوس الكبير وهدفها تبشير الدروز. سنة 1698 أُرسلت مجموعة من الرهبان لتأسيس ديرٍ في برمانا هم: سليمان الحجّة المشمشاني، وعطالله كريكر الشبابي، وموسى زمّار البعبداتي. فاشتروا أنقاض ديرٍ قديمٍ على تلّة بجوار برمانا. سنة 1700 بدأ الرهبان الأنطونيون تأسيس ديرٍ جديدٍ على اسم مار شعيا الراهب الحلبيّ. أصبح الدّير الدّير الأم للرهبانيّة الأنطونيّة الناشئة التي ثبّتها البابا أقليمنضوس الثاني عشر سنة 1740. إرتبط الأنطونيّون بدير التأسيس لدرجة أنّهم أصبحوا يتكنّون برهبان مار شعيا. أصبح الدير جسر علاقة بين الرهبانيّة وحكّام الجبل، أمراءِ آل أبي اللمع وآل شهاب الموحِّدّين ما حدا بأفرادٍ من الأسرتَين الكبيرتَين اعتناقَ الإيمانِ الكاثوليكي ونشره في مناطقَ متنيّة. تعاقبت الحروب على الدير وتركت بصماتِها الهدّامة من أحداث ١٨٤٠ و١٨٦٠، إلى الحرب العالميّة الأولى، وقد كانتِ الأشرس، فدمّر الجيش العثمانيّ الدير وأحرق مكتبته. رُمّم الدّير على مراحل عديدة وأُعيد بناؤه. كنيسة الدّير كناية عن عقدٍ مُصالبٍ ينتهي بحنية نصف دائريّة. تتميّز الكنيسة بخورسها الخشبيّ بين المذبح والسوق الرئيسيّ.كذلك تحوي الكنيسة أرغن الموسيقار الكبير الأب يوسف الأشقر أحد روّاد الموسيقى الكنسيّة المارونيّة. كذلك تحوي لوحة مار شعيا التي تعود لعام 1907، وجداريّة خلف المذبح من عمل الرسّام أسعد رنّو.
The monastery of St Isaiah - El Mzekke Broummana
In 1673 the archbishop of Aleppo Mgr. Gebrayel el Blouzany (later Patriarch), started a monastic movement according to the Rule of St Anthony the great, with the aim of evangelizing the Druze. In 1698 a small group of monks were sent to start a monastery in Broummana: Sleiman Hajje from Meshmesh, Atallah Kreiker from Beit Chabab, Moussa el Zemmar from Baabdat. In 1700 the monks bought the ruins of an old monastery on a hill in the vicinity of Broummana. The monastery was dedicated to St Isaiah the Aleppan monk, and the monastery became the motherhouse of the new order that was recognized by Pope Clement XII in 1740. The monks became commonly known as the monks of St Isaiah. The monastery became a mission hub and many Druze were converted by the monks, it was noted that many princes from the families of Shehab and Abi el Llamah became Maronites and helped spreading the catholic faith in the Metn region. The monastery suffered greatly during the wars of 1840 and 1860, it was severely damaged during World War I and its great library was burnt down. Yet it was always restored and rebuilt. The monastery's church is a crossed vault ending with a semi circular apse. The nave and the sanctuary are separated by wooden choir stalls. The church holds the organ of Fr. Boulos el Ashkar a pioneer in Maronite ecclesiastical music, a painting of St Isaiah from 1907 and a fresco of the saint by Assaad Renno.
Reviews are disabled, but trackbacks and pingbacks are open.