Built in 1660, the church played a great role in the history of the village, near it a school was built, and it was the main parish church before that of our Lady was built in the nineteenth century.The church houses a collection of oil paintings dating back to the construction era: St George, an Immaculata, St Mamas, St Peter.In the church’s sacristy are found the mortal remains of Fr. Gerges Srour 1688-1735, a holy priest with the title Al Qurbany, (the Eucharistic) because of his great devotion to the blessed sacrament and the great miracles that happened during elevation time in his Mass as attested by witnesses.يعود البناء الى سنة ١٦٦٠. لعبت هذه الكنيسة دورًا هامًا في تاريخ البلدة اذ كانت الكنيسة الرعائية قبل بناء كنيسة السيذة. بقربها كانت تقوم مدرسة للأحداث. تحوي زيتيات تعود لفترة البناء: مار جرجس، السيدة، مار ماما، مار بطرس.يرقد على رجاء القيامة في سكرستية الكنيسة رجل الله الخوري جرجس سرور ١٦٨٨-١٧٣٥، والمعروف بكراماته وعجائبه وعبادته للقربان الأقدس إذ كان وجه المسيح يظهر على القربانة عند الرفعة كما شهد معاصروه.
The church dates back to the Phoenician era with a high vault. The great frensh orientalist Ernest Renan retraced its history with its huge stone pillars. The church had a great Phoenician tympant with two snakes revolving around a globe. The huge stone was taken to the Louvre museum by Renan. The final stage and most recent construction dates back to 1870 when the church was rededicated by bishop Yousef el Marid. St George’s painting over the altar is the work of Paul Shlavek
تعود الى العهد الفينيقي لأنها مبنيّة بعقد قصبة مرتفعة وكانت معبدًا وثنيًّا. أشار إرنست رينان الى وجود اعمِدة أثريّة استُعملت في مداميك البناء. رُمّمت وزيد عليها مع تعاقب المراحل التاريخيّة. رينان انتزع عتبة الكنيسة وأرسلها الى متحف اللوفر في باريس، وهي تحمل نقشًا من الرموز التي كانت شائعةً في الدين الفينيقي يمثّل كرةً تلتفُّ حولها حيّاتٌ مجتمعة الأذناب في أعلاها رُمِّمت هذه الكنيسة عدَّة مرّات، وكُرِّست عام 1870 بيد المطران يوسف المريض. وصورة مار جرجس فيها هي بريشة الرسّام بولس شلافك
كنيسة مار شربل الرّهاوي - معاد كان شربل الرهاوي كاهنًا وثنيًّا في مدينة الرّها. تحوّل الى المسيحيّة هو واخته بارابيا واستشهد في عهد الامبراطور الروماني ديسيوس (236-250). تقوم الكنيسة على أنقاض سابقة تعود لمعبد وثنيّ، أُنشأت عليه كنيسة بيزنطيّة؛ ثمّ أعيد بناؤها على أيام الصليبيين (القرن 12 و 13). رُمِّمت في نهاية القرن التاسع عشر. قُسم الموعوظين هو عبارة عن مدخل أو رواق. يحوي اليوم قطعًا أثرية. الكنيسة في الداخل مبنيّة على نمط بازيليكي يقسم صفّان من القناطر المساحة الداخليّة. قسم من البلاط قديم يعود الى المعبد الروماني كما وفتحة البئر المستديرة التي تتوسط الرواق. أمّا العقد المركزي فمزيّن برسوم زخرفية تعود الى العهد العثماني. تنتمي الحنية السفلى الى الكنيسة الأقدم، وتحتوي على جدرانيّة تمثل مجموعة من سبعة قديسين: على جانبي الأسقف الوسطي، يمثل الرسول بطرس الى اليسار وبولس الى اليمين؛ يرافقهما الانجيليون الأربعة. كنيسة مار شربل الرّهاوي - معاد كان شربل الرهاوي كاهنًا وثنيًّا في مدينة الرّها. تحوّل الى المسيحيّة هو واخته بارابيا واستشهد في عهد الامبراطور الروماني ديسيوس (236-250). تقوم الكنيسة على أنقاض سابقة تعود لمعبد وثنيّ، أُنشأت عليه كنيسة بيزنطيّة؛ ثمّ أعيد بناؤها على أيام الصليبيين (القرن 12 و 13). رُمِّمت في نهاية القرن التاسع عشر. قُسم الموعوظين هو عبارة عن مدخل أو رواق. يحوي اليوم قطعًا أثرية. الكنيسة في الداخل مبنيّة على نمط بازيليكي يقسم صفّان من القناطر المساحة الداخليّة. قسم من البلاط قديم يعود الى المعبد الروماني كما وفتحة البئر المستديرة التي تتوسط الرواق. أمّا العقد المركزي فمزيّن برسوم زخرفية تعود الى العهد العثماني. تنتمي الحنية السفلى الى الكنيسة الأقدم، وتحتوي على جدرانيّة تمثل مجموعة من سبعة قديسين: على جانبي الأسقف الوسطي، يمثل الرسول بطرس الى اليسار وبولس الى اليمين؛ يرافقهما الانجيليون الأربعة.
Saint Charbel of Edessa feast day A church dedicated to him in Maad Charbel was a pagan priest in Edessa. He was then converted to Christianity with his sister Barabia and martyred in the days of Emperor Disios (236-250 A.D). The church was built over an old pagan temple ruins. It was first a Byzantine church. The Crusades built it again in the 12th century. Renovations took place at the end of the 19th century. As one enters the Church, he'll find a nartex with some artifacts. The church is built in a basilical form, divided into two rows of arches. Some of the tiles along with a circular well belong to a roman temple. Some decorative elements that date back to the Ottoman period fill the main vault. The main apse belongs to the old church, and it contains a fresco depicting a bishop surrounded by Saints Peter and Paul and the four Evangelists.
بنى الأمير بشير الثاني قصرًا عائليًّا خاصًّا سنة ١٨٢٨ على رابيةٍ فوق بيت الدّين. سنة ١٨٦١ أهدى الإمبراطور نابوليون الثالث رتاجًا كبيرًا لمدخل القصر. سنة ١٨٦٣ إشترى المطران بطرس البستاني القصر من الأميرة حسن جهان وحوّله إلى كرسيّ أسقفيّ لأبرشيّة صيدا، على اسم مار شليطا الذي له كنيسة صغيرة داخل المبنى. سنة ١٩٢٧ بنى المطران أغوسطينوس البستاني كنيسة سيّدة الخلاص بنمط عصر النهضة بما تضمّ من زجاجيّات ومذابح ولوحات. تعرّض البناء للضرر خلال الحرب العالميّة الثانية وحرب الجبل. رمّم وشهد مصالحة الجبل سنة ٢٠٠٠ مع البطريرك نصرالله صفير الذي أخذ من الكرسيّ مقرًّا له.
The episcopal seat of our Lady of Deliverance - Beit el Din
In 1828 Prince Bachir II Chehab built a private palace on the outskirts of Beit el Din. Empror Napoleon III gave the palace a grand entry gate. In 1863 princess Hesn Jihan sold the palace to Archbishop Boutros el Boustany who made it the episcopal seat of the eparchy of Sidon, dedicated to St Chalita (Artemius) who had a small chapel inside the building. In 1927 Archbishop Augustin el Boustany built the church of Our Lady of Deliverance in a renaissance style. The building was damaged in World War II and the Lebanese civil war. The structure was restored and saw the pact of reconciliation in the year 2000 with Patriarch Nasrallah Sfeir.
Reviews are disabled, but trackbacks and pingbacks are open.