كنيسة مار سركيس وباخوس - طورزابُنيت سنة ١٤٧٠ بحسب تأريخ الشدياق انطونيوس العنطوري، وورد ذكرها كذلك مع البطريرك اسطفانوس الدويهيّ في تاريخ الأزمنة. البناء الحاليّ يعود لسنة ١٨٦٨، لكنّ الكنيسة رُممّت ووسّعت على عدّة مراحل. تتميّز الكنيسة بعقدها المصالب ذات اللونين وهو من حجر مقالع البلدة المحليّ. في سبعينيّات القرن العشرين أضاف أحد أبناء البلدة المغترين قبّة الساعة. تضمّ الكنيسة ثلاث لوحات للفنّان داوود القرم، أمّا الزجاجيّات فهي من عمل الأب عبده بدوي.The church of Sts Sergius and Bacchus - TourzaThe church was built in 1470 according to the chronicles of the Subdeacon Antonyos El Aintoury, and it is also mentioned in Patriarch Stephen El Douaihy's "History of the Times". The current building dates back to 1868, yet the church was restored and enlarged on many occasions. The church consists of a crossed vault with two colors stones from the local quaries. During the seventies an emigrant donated the unique clock tower. The church holds three paintings from Dawoud Al Qorm dating back to 1892, and stained glass windows by Fr Abdo Badawi.
بُنيت الكنيسة سنة ١٧٥٥ في عهد البطريرك يعقوب عوّاد وكرّسها المطران سمعان عوّاد اسقف صيدا. هي اولى الكنائس المارونيّة التي بنيت في منطقة شرقيّ صيدا وساحل جزّين. تتميّز بهندستها البسيطة وبالنقوش على أعتاب أبوابها المنخفضة. خُرّبت إبّان الحرب الأهليّة وأعيد ترميمها في تسعينات القرن العشرين.
The church was built in 1755 during the pontificate of Patriarch Jacob Awad and was consecrated by Sidon’s bishop Simon Awad. It is the first maronite church in the vicinity of Sidon. The architecture is simple and doted with symbolic arabesque over the small narrow doors. During the civil war it was heavily damaged and restored during the nineties.
كنيسة مار شربل الرّهاوي - معاد كان شربل الرهاوي كاهنًا وثنيًّا في مدينة الرّها. تحوّل الى المسيحيّة هو واخته بارابيا واستشهد في عهد الامبراطور الروماني ديسيوس (236-250). تقوم الكنيسة على أنقاض سابقة تعود لمعبد وثنيّ، أُنشأت عليه كنيسة بيزنطيّة؛ ثمّ أعيد بناؤها على أيام الصليبيين (القرن 12 و 13). رُمِّمت في نهاية القرن التاسع عشر. قُسم الموعوظين هو عبارة عن مدخل أو رواق. يحوي اليوم قطعًا أثرية. الكنيسة في الداخل مبنيّة على نمط بازيليكي يقسم صفّان من القناطر المساحة الداخليّة. قسم من البلاط قديم يعود الى المعبد الروماني كما وفتحة البئر المستديرة التي تتوسط الرواق. أمّا العقد المركزي فمزيّن برسوم زخرفية تعود الى العهد العثماني. تنتمي الحنية السفلى الى الكنيسة الأقدم، وتحتوي على جدرانيّة تمثل مجموعة من سبعة قديسين: على جانبي الأسقف الوسطي، يمثل الرسول بطرس الى اليسار وبولس الى اليمين؛ يرافقهما الانجيليون الأربعة. كنيسة مار شربل الرّهاوي - معاد كان شربل الرهاوي كاهنًا وثنيًّا في مدينة الرّها. تحوّل الى المسيحيّة هو واخته بارابيا واستشهد في عهد الامبراطور الروماني ديسيوس (236-250). تقوم الكنيسة على أنقاض سابقة تعود لمعبد وثنيّ، أُنشأت عليه كنيسة بيزنطيّة؛ ثمّ أعيد بناؤها على أيام الصليبيين (القرن 12 و 13). رُمِّمت في نهاية القرن التاسع عشر. قُسم الموعوظين هو عبارة عن مدخل أو رواق. يحوي اليوم قطعًا أثرية. الكنيسة في الداخل مبنيّة على نمط بازيليكي يقسم صفّان من القناطر المساحة الداخليّة. قسم من البلاط قديم يعود الى المعبد الروماني كما وفتحة البئر المستديرة التي تتوسط الرواق. أمّا العقد المركزي فمزيّن برسوم زخرفية تعود الى العهد العثماني. تنتمي الحنية السفلى الى الكنيسة الأقدم، وتحتوي على جدرانيّة تمثل مجموعة من سبعة قديسين: على جانبي الأسقف الوسطي، يمثل الرسول بطرس الى اليسار وبولس الى اليمين؛ يرافقهما الانجيليون الأربعة.
Saint Charbel of Edessa feast day A church dedicated to him in Maad Charbel was a pagan priest in Edessa. He was then converted to Christianity with his sister Barabia and martyred in the days of Emperor Disios (236-250 A.D). The church was built over an old pagan temple ruins. It was first a Byzantine church. The Crusades built it again in the 12th century. Renovations took place at the end of the 19th century. As one enters the Church, he'll find a nartex with some artifacts. The church is built in a basilical form, divided into two rows of arches. Some of the tiles along with a circular well belong to a roman temple. Some decorative elements that date back to the Ottoman period fill the main vault. The main apse belongs to the old church, and it contains a fresco depicting a bishop surrounded by Saints Peter and Paul and the four Evangelists.
على تلة مشرفة في البلدة ترتفع قلعة عسكرية حصينة. وتعلو القلعة حوالى 500 متر عن سطح البحر ويعود تاريخ بنائها الى ملوك جبيل الفينيقيين الذين اشتهروا بالقصور والقلاع المنحوتة بالصخر، ثم سكنها ملك بابل “بختنصر”. وثمّة تماثيل رومانيّة بأوشحتها المعروفة تدلّ على أنّ الرومان احتلوها وبنوا فيها هيكلًا بأعمدة ضخمة بقاياها مشتتة في نواح عدة من سمار جبيل، وفي الحائط الجنوبي لكنيستها الأثرية. وقد بنى فيها الرومان أيضًا مسرحًا يدعى الراميّة، وهو مفروش بالإسمنت القديم، كما بنوا معاصر موجودة في الجنوب الغربي من القلعة. في القلعة خندق منحوت في الصخر يُملأ بالمياه لمنع دخول الغزاة، وبرج مراقبة وطاقات لفوانيس. في التقليد القديم يُروى ان مار لوجيوس وهو شفيع العيون والمعروف لدى السريان بمار نوهرا، قصد بلاد البترون للتبشير، ونال اكليل الشهادة بقطع الرأس ورميه في أحد آبار هذه القلعة بالذات. هذا البئر مازال مقصودًا الى اليوم للتبرك بمائه العجائبي الشافي لأمراض العيون. كذلك يذكر تقليد آخر ان مار يوحنا مارون قصد القلعـة، يوم تعيينه أسقـفًا على البترون سنة 676، واختارهـا حصـناً له بعـد خراب دير مـار مارون في سوريا. ولمّا أصبـح بطريركـًا سنة 685 نُقل مقـرّه الى كفرحي وبنى فيها ديرًا. بعد سقوط الامبراطورية البيزنطية، تعاقب على القلعة العرب والصليبيون، وأتى بعدهم المماليك ثم العثمانيون. الحكام اللبنانيون قديماً كان لهم نصيب في هذه القلعة، حيث سكنها الشيخ أبو نادر الخازن الذي ولّاه الأمير فخر الدين على مقدّمي البلاد.
Built by the phonecian kings of Byblos on a hill overlooking the coastline, the castle was used by the Babylonian king Baktensar. Later on in the classical period, the romans built a temple inside of it with a large atrium, nowadays the columns of the atrium are scatered all around the village and in the walls of the historical church. The romans also built a theater, and a winery in the western side of the castle. A watch tower and a protective water trench were added in the late classical period for protection. According to tradition St Logius the patron saint of eye illness, also known as Nohra in the Syriac world, preached in the lands of Batroun. He was sentenced to death during the Diocletian persecution by beheading in the castle patio. His head was thrown in a well nearby, still visited for its miraculous eye healing waters. According to another tradition, the first Maronite patriarch St John Maroun, and when he became bishop of Batroun in 676, resided in the castle after the devastation of the monastery of St Maroun on the Orontes in Syria. After he was elected patriarch in 685 he moved again to Kfarhay where he built a new monastery. After the fall of the Byzantine empire the castle was occupied by the Arabs, the Crusarders, the Mamluks and the Ottomans. During the reign of prine Fakhredyn the Second, the first Christian regent of the land Aby Nader Al khazin took hold of the castle and made it his headquarter.
Reviews are disabled, but trackbacks and pingbacks are open.