كنيسة مار ميخائيل - سرعل
بُنيت الكنيسة الأولى في القرن الثاني عشر. سنة ١٨٨٥ قرر الأهالي تشييد كنيسة جديدة. سنة ١٨٩٧ إنتهى بناء الكنيسة الجديدة. زيّن الكنيسة بالجداريّات الفنّان راجي دانيال السرعلي، سنة ١٩٥٥، وسنة ٢٠٠٢ رمّم اللوحات وزاد عليها الفنان حبيب خوري. رتّلت فيها السيّدة فيروز أناشيد الفصح سنة ٢٠١٠. تضمّ الكنيسة جثمان كاهنها الخوري يوسف أبي مارون معتوق الذي اشتهر بقداسة السيرة وبقي جسده سالمًا من الفساد.
The church of St Michael - Sereel
The first church was built in the XIIth century, and in 1889 the new church was built on top of it. The church was decorated with frescoes in 1955 by Daniel el Seraaly. In 2002 the frescoes were renovated and added upon by Habib Khoury. In 2012 Fairouz chose the church to sing the easter hymns. The church holds the remains of Fr Youssef Abi Maroun Maatouk who was a saintly figure and his body was incorruptible.
- Couvent Saint Antonios - الرهبنة اللبنانية المارونية OLM, Wata Houb, Lebanon
دير مار أنطونيوس - حوب تنورين
1700
Ouata Houb
Batroun
North
بُني الدير سنة 1700، آن عَرض الشيخ سليمان الهاشم العاقوريّ على الرهبانيَّة اللبنانيّة المارونيّة أن يسلِّمها مزرعة حوب لتنشئ فيها ديرًا. حوالي سنة 1714، عرض أهالي تنُّورين على المؤسِّس المطران عبدالله قراعلي، أن يسلِّموه وقف مار ضومط، لتقوم الرهبانيَّة بتعليم الأحداث. أنشأت الرهبانيَّة، سنة 1749، ديرًا على اسم العذراء مريم، على أنقاض كنيسةٍ قديمة. ومن ثمَّ عملت الرهبانيَّة على توسيع أملاكها في المحلَّة. سنة 1766، أوقف الأمير يوسف شهاب خرائب مار يعقوب الوادي ومار أنطونيوس. وسنة 1790، جعلت الرهبانيَّة دير السيِّدة ودير مار أنطونيوس ديرًا واحدًا، حيث هو اليوم، على اسم القدِّيس أنطونيوس الكبير. قرب الدير أُنشئت محبسة على اسم مار جرجس خرّجت كوكبة من الحبساء القدّيسين. كنيسته تحوي مذابح رخاميّة ومجموعة زيتيّات أهمها لوحة مار انطونيوس الكبير لداود القرم.
The mission of the Lebanese Maronite order started in Tannourin during the year 1700 when a local feudal lord Sleiman Hashem el Akoury gave the order a farm in Houb to build a monastery. In 1714 Bishop Abdalla Qaraaly was given custody over the church of St Doumit in order to start a monastic school. In 1790 the monks joined the two monasteries of the Madonna and St Anthony into the one that stands today. Near the monastery St George’s hermitage was erected. The monastic church holds beautiful marble altars and many oil paintings. The most important painting is the one depicting St Anthony the Great, painted by Dawoud El Qorm
البناء أساسًا كان معبدًا فينيقيّ ثمّ رومانيّ. عُرف بالأزرق نسبةً للون الحجر الكلسيّ. مع قدوم المسيحيّة حُوّل المعبد إلى ديرٍ على اسم مار جرجس وكان الأكبر في جبّة المنيطرة. إختاره البطريرك يوحنّا مارون الثاني مقرًّا له سنة ٧٥٠، وذلك لصعوبة الوصول إليه، ولأن يانوح بحسب البطريرك الدويهيّ: "كانت من أشرف المجالِس في جِبَة المنيطرة وأهلها كثيرو العِبادة والغيرة". بقيت يانوح مقرًّا بطريركيًّا شبه ثابتٍ ما بين ٧٥٠ و١٢٧٧، لأن البطاركة تنقلوا مابين سنتيّ ١١٢٠ و١٢٠٠ بين ميفوق وهابيل ولحفد. بنى البطاركة بقرب المعبد كنيسةً صغيرة خاصة للبطاركة وأقبية وغرف. وبنوا كنيسة السيّدة خارج المحلّة. أقام البطاركة في يانوح، ما مجموعه أربعماية واثنتان وثلاثون سنة، منها ثلاثمائة وسبعون سنةً متواصلةً دون إنقطاع. مع قدوم الصليبيّين في عهد البطريرك يوسف الجرجسيّ إستبشر الموارنة خيرًا بحسب ابن القلاعي، فأُعيد اتصالهم بروما، وعاشوا فترةً من الإزدهار، ويذكر التاريخ أنّه في تلك الحقبة إستبدل الموارنة نوافيس الخشب بنواقيس حديدٍ في يانوح. لكنّ الفترة الصليبيّة شهدت العديد من القلاقل والمعارك ممّا استدعى تنقلاتٍ عديدةٍ للبطاركة واتخاذهم عدّة مراكز. ومع رحيل الصليبييّن وحملة المماليك أُحرقت يانوح، ولم تُجرى أبحاث أركيواوجيّة على الموضع لحين الإنتداب الفرنسيّ بداية القرن العشرين.
The blue monastery of St George - Yanouh
The building was originally a Phoenician than a Roman temple consecutively. With the locals conversion to Christianity the temple was consecrated as a church dedicated to St George. In 750 Yanouh was chosen as a patriarchal seat, it remained a nearly consistent seat between 750 and 1277. The patriarchs built near the temple a patriarchal chapel, many vaults and cells and the church of the Virgin Mary outside of the complex. With the Crusades during the pontificate of Patriarch Youssef el Gergesy, the Maronites entered a golden age, they reconnected with Rome. Yet the latter Crusader’s period saw unrest and struggles, that was the reason why many patriarchs used to change residences. In 1277 the patriarchs moved out of Yanouh. The seat was completly abandoned after the Crusaders left and the Mamluk’s campaign that destroyed the village. The site was excavated by the french archeological missions in the early XXth century.
Reviews are disabled, but trackbacks and pingbacks are open.