كنيسة سيّدة الغسّالة - القبياتبُنيت الكنيسة الأولى بالقرب من قناة جرًّ للمياه، كانت نساء القرية يغسلن ثيابهنّ بقربها أيّام السبوت، لذلك سمّي الموضع الغسّالة وحملت الكنيسة إسم سيّدة الغسّالة. بُنيت الكنيسة الحاليّة سنة ١٩٢٧ بمسعى من أبناء البلدة المغتربين. تتميّز الكنيسة أنّها مكسوّة الداخل بالكامل بالنقوش، تحوي عدّة جداريّات فريدة كجداريّة الذبيحة الإلهيّة حيث يظهر الكأس يعلوه النجم، وجداريّة الصدقة.The church of Our Lady of Ghassala - KobayatThe first church was built on a site near an aqueduct where the village’s ladies used to wash their laundry hence the name in Arabic Ghessele invoking laundry washing. The first church held the name of the site. In 1927 the new church was built with donations made by Kobayaty expats. The church is covered on the inside with painted stucco. The church holds distinctive unique frescoes such as the fresco of the Holy Sacrifice with the distinctive oriental liturgical altar paraments, and the fresco of the alm.
بناء الدير يعود إلى سنة ١٦٥٦، سكنه أوّلاً رهبانًا عبّادا. إنضمّ هؤلاء الرهبان المتنسّكون سنة ١٧٥٧، إلى الرهبانيّة اللبنانيّة، وسلّموها الدير بموجب صكّ مكتوب، في عهد الأب العام جرجس قشّوع. كان للدير بعض أملاكٍ حين تسلّمته الرهبانيّة. أمّا بقيّة أملاكه فاتّصلت إلى الرهبانيّة بوجه الشراء من أعيان الطائفة الدرزيّة بعناية الأب العام إغناطيوس بليبل. في السنة ذاتها عقدت الرهبانيّة مجمعها في ربوعه وانتخب الرهبان الأب اقليموس المزرعاني رئيسا لهم على الرغم من معارضة البطرك طوبيا الخازن، وقد ادى هذا الإنتخاب الى انقسام الرهبانية الى بلدية وحلبية في العام ١٧٧٠ وكان دير مار موسى من نصيب الرهبانية البلدية التي تعرف اليوم بالرهبانية اللبنانية. اشترى الدير سنة ١٧٨٩ مطبعة نقلها من روما وعليها طُبعت الشحيمة وخدمة القداس الإلهي. تعرّض دير مار موسى الى النهب والحرق على يد جيش الحملة المصرية عام ١٨٤٠ ثم على يد الدروز اثناء مجازر الستين. عام ١٨٦٣ باشر الأب ليباوس المتيني ترميم الدير وبناء الطابق الثاني والكنيسة الحالية التي انتهى بنيانها عام ١٨٧١. على مرّ التاريخ، عرف الدير حقباتٍ زاهرةٍ. عيّنته الرهبانيّة ديرا للإبتداء، ثمّ مدرسةً للرهبان الدارسين. وعلاوةً على تعليم الفلسفة واللاهوت إعدادًا للكهنوت، كان الدير يؤمّن تعليم السريانيّة والعربيّة واللاتنيّة والفرنسيّة والحساب.
The monastery of St Moses of Abyssinia - Mar Moussa
The monastery was built in 1656, my contemplative monks. In 1757 the monastery was given to the Lebanese Order during the pontificate of Abbot Geryes Qashouh. The monastery had some lands when it was acquired, however most of its lands were bought from local Druze lords during the pontificate of Fr. Abbot Ignatius Bleibel. In 1770 the order had an assembly in the monastery and elected Fr. Abbot Clementis Mazraany against the will of Patriarch Tobias el Khazen, an election that lead to the split of the order into two: Lebanese and Aleppan. The Lebanese order acquired the monastery. The monastery housed a printing press in 1789 and printed the breviary and the missal. The monastery was devastated during the Egyptian campaign in 1840 and during the civil war of 1860. It was then restored by Fr. Abbot Lebaos el Mteiny in 1863 and a new church was built in 1871. During its long history, the monastery became a noviciate and a grammar school.
البناء أساسًا كان معبدًا فينيقيّ ثمّ رومانيّ. عُرف بالأزرق نسبةً للون الحجر الكلسيّ. مع قدوم المسيحيّة حُوّل المعبد إلى ديرٍ على اسم مار جرجس وكان الأكبر في جبّة المنيطرة. إختاره البطريرك يوحنّا مارون الثاني مقرًّا له سنة ٧٥٠، وذلك لصعوبة الوصول إليه، ولأن يانوح بحسب البطريرك الدويهيّ: "كانت من أشرف المجالِس في جِبَة المنيطرة وأهلها كثيرو العِبادة والغيرة". بقيت يانوح مقرًّا بطريركيًّا شبه ثابتٍ ما بين ٧٥٠ و١٢٧٧، لأن البطاركة تنقلوا مابين سنتيّ ١١٢٠ و١٢٠٠ بين ميفوق وهابيل ولحفد. بنى البطاركة بقرب المعبد كنيسةً صغيرة خاصة للبطاركة وأقبية وغرف. وبنوا كنيسة السيّدة خارج المحلّة. أقام البطاركة في يانوح، ما مجموعه أربعماية واثنتان وثلاثون سنة، منها ثلاثمائة وسبعون سنةً متواصلةً دون إنقطاع. مع قدوم الصليبيّين في عهد البطريرك يوسف الجرجسيّ إستبشر الموارنة خيرًا بحسب ابن القلاعي، فأُعيد اتصالهم بروما، وعاشوا فترةً من الإزدهار، ويذكر التاريخ أنّه في تلك الحقبة إستبدل الموارنة نوافيس الخشب بنواقيس حديدٍ في يانوح. لكنّ الفترة الصليبيّة شهدت العديد من القلاقل والمعارك ممّا استدعى تنقلاتٍ عديدةٍ للبطاركة واتخاذهم عدّة مراكز. ومع رحيل الصليبييّن وحملة المماليك أُحرقت يانوح، ولم تُجرى أبحاث أركيواوجيّة على الموضع لحين الإنتداب الفرنسيّ بداية القرن العشرين.
The blue monastery of St George - Yanouh
The building was originally a Phoenician than a Roman temple consecutively. With the locals conversion to Christianity the temple was consecrated as a church dedicated to St George. In 750 Yanouh was chosen as a patriarchal seat, it remained a nearly consistent seat between 750 and 1277. The patriarchs built near the temple a patriarchal chapel, many vaults and cells and the church of the Virgin Mary outside of the complex. With the Crusades during the pontificate of Patriarch Youssef el Gergesy, the Maronites entered a golden age, they reconnected with Rome. Yet the latter Crusader’s period saw unrest and struggles, that was the reason why many patriarchs used to change residences. In 1277 the patriarchs moved out of Yanouh. The seat was completly abandoned after the Crusaders left and the Mamluk’s campaign that destroyed the village. The site was excavated by the french archeological missions in the early XXth century.
بنى أمراء آل شهاب قصرًا لهم في غزير مع بداية القرن التاسع عشر ما لبث أن باعه الأمير عبدالله شهاب للآباء اليسوعيّين سنة ١٨٤٣ لتأسيس مدرسة إكليريكيّة. سنة ١٨٨١ بنيت كنيسة مار يوسف الكبيرة. سنة ١٩١٤ طرد العثمانيّون الرهبان من الدّير، ليعودوا بعد الحرب ويؤسسوا ميتمًا في رحابه. سنة ١٩٣٤ أصبح الدّير إكليريكيّة بإدارة اليسوعيّين. اشترى الدّير أخيرًا البطريرك أنطونيوس خريش سنة ١٩٧٦، ليصبح شرعًا مبنى الإكليريكيّة البطريركيّة المارونيّة. عدّل بناء الدّير عدّة مرّات وأضيف عليه عدّة مبانٍ على مراحل. يحوي العديد من الأجنحة ويحوي إضافةً لكنيسته الكبرى اربعة كنائس: مار مارون شفيع الإكليريكيّة، البشارة، مار شربل، والقدّيسة رفقا التي خدمت في الدّير ردحًا من الزمن.
The Maronite Patriarchal Seminary - Ghazir
In the early XIXth century the Chehaby princes of Ghazir built a palace that prince Abdallah Chehab sold to the Jesuits in 1843, to build a seminary. In 1881 the grand church was built and dedicated to St Joseph. In 1914 the Ottomans occupied the seminary, it was reopened at the end of the war as a foster home. In 1934 the Jesuits reopened the seminary. In 1976 Patriarch Khoreiche bought the building from the Jesuits to house the Maronite Patriarchal Seminary. The building was renovated and repurposed many times. It holds many wings, the church of St Joseph, and four other chapels: St Maroun the patron of the seminary, St Charbel, The Annunciation, St Rafqa who served as a nun in Ghazir during her lifetime.
Reviews are disabled, but trackbacks and pingbacks are open.