دير مار سابا الناسك - لحفدهو دير قديم يعود لأوائل القرون الوسطى، لم يبقَ منه سوى الكنيسة. الكنيسة مبنيّة بعقدٍ سريريّ وحنيتين بمذبحين، على اسم السيّدة ومار سابا. على الجدران ماثلة بقايا جداريّات. إستُخدم الدّير كمركزٍ أسقفيّ في حبريّة البطريرك يوحنّا اللحفديّ. رُمّم أخيرًا سنة ٢٠١٠ بمناسبة تطويب الأخ اسطفان نعمه.The monastery of St Sabas the hermit - LehfedAn ancient ruined monastery that dates back to the high middle ages, with a church still standing. The church is a crib vault structure with a double apse and two altars dedicated respectively to the Madonna and St Sabas. Some traces of the frescoes can be noticed on the walls. The church was an episcopal residence during the pontificate of Patriarch John of Lehfed. The church was restored in 2010 with the canonisation of Blessed Estfan Nehme.
على تلة مشرفة في البلدة ترتفع قلعة عسكرية حصينة. وتعلو القلعة حوالى 500 متر عن سطح البحر ويعود تاريخ بنائها الى ملوك جبيل الفينيقيين الذين اشتهروا بالقصور والقلاع المنحوتة بالصخر، ثم سكنها ملك بابل “بختنصر”. وثمّة تماثيل رومانيّة بأوشحتها المعروفة تدلّ على أنّ الرومان احتلوها وبنوا فيها هيكلًا بأعمدة ضخمة بقاياها مشتتة في نواح عدة من سمار جبيل، وفي الحائط الجنوبي لكنيستها الأثرية. وقد بنى فيها الرومان أيضًا مسرحًا يدعى الراميّة، وهو مفروش بالإسمنت القديم، كما بنوا معاصر موجودة في الجنوب الغربي من القلعة. في القلعة خندق منحوت في الصخر يُملأ بالمياه لمنع دخول الغزاة، وبرج مراقبة وطاقات لفوانيس. في التقليد القديم يُروى ان مار لوجيوس وهو شفيع العيون والمعروف لدى السريان بمار نوهرا، قصد بلاد البترون للتبشير، ونال اكليل الشهادة بقطع الرأس ورميه في أحد آبار هذه القلعة بالذات. هذا البئر مازال مقصودًا الى اليوم للتبرك بمائه العجائبي الشافي لأمراض العيون. كذلك يذكر تقليد آخر ان مار يوحنا مارون قصد القلعـة، يوم تعيينه أسقـفًا على البترون سنة 676، واختارهـا حصـناً له بعـد خراب دير مـار مارون في سوريا. ولمّا أصبـح بطريركـًا سنة 685 نُقل مقـرّه الى كفرحي وبنى فيها ديرًا. بعد سقوط الامبراطورية البيزنطية، تعاقب على القلعة العرب والصليبيون، وأتى بعدهم المماليك ثم العثمانيون. الحكام اللبنانيون قديماً كان لهم نصيب في هذه القلعة، حيث سكنها الشيخ أبو نادر الخازن الذي ولّاه الأمير فخر الدين على مقدّمي البلاد.
Built by the phonecian kings of Byblos on a hill overlooking the coastline, the castle was used by the Babylonian king Baktensar. Later on in the classical period, the romans built a temple inside of it with a large atrium, nowadays the columns of the atrium are scatered all around the village and in the walls of the historical church. The romans also built a theater, and a winery in the western side of the castle. A watch tower and a protective water trench were added in the late classical period for protection. According to tradition St Logius the patron saint of eye illness, also known as Nohra in the Syriac world, preached in the lands of Batroun. He was sentenced to death during the Diocletian persecution by beheading in the castle patio. His head was thrown in a well nearby, still visited for its miraculous eye healing waters. According to another tradition, the first Maronite patriarch St John Maroun, and when he became bishop of Batroun in 676, resided in the castle after the devastation of the monastery of St Maroun on the Orontes in Syria. After he was elected patriarch in 685 he moved again to Kfarhay where he built a new monastery. After the fall of the Byzantine empire the castle was occupied by the Arabs, the Crusarders, the Mamluks and the Ottomans. During the reign of prine Fakhredyn the Second, the first Christian regent of the land Aby Nader Al khazin took hold of the castle and made it his headquarter.
كنيسة سيدة النياح للروم الأورثوذوكس وللروم الملكيّين الكاثوليك)
1660
Kfar Aaqab
Metn
Mount Lebanon
كانت بلدة كفر عقاب بلدة مهدّمة على يد المماليك في عام . ١٢٩٠ ولكن بعد قدوم بيت معلوف في عام ١٥٧٠ بدأت عمليات إعادة الترميم على أيديهم. كان أوّل ما رمّموه هي كنيسة صغيرة في أعلى البلدة وأطلقوا عليها اسم كنيسة سيدة الخرايب. في عام ١٦٦٠ وجدت عائلة معلوف أنّ عدد الناس ازداد لذلك قاموا ببناء كنيسة سيدة النياح. التي تتميّز بالطقس البيزنطي المعروف بـ المذبح الخاص به والأيقونات المميزة. تم تكبير هذه الكنيسة في عام ١٨٠٥ لتصبح كنيستين متلاصقتين وتحملان التصميم نفسه. في عام ١٦٦٦ ازداد عدد الناس أكثر فأكثر فاتفقوا على بناء كنيسة ثالثة تدعى كنيسة سيدة البشارة تحت شجرة معمّرة ضخمة. دامت مدة بناء الكنيسة من عام ١٦٦٦ حتى عام ١٧٧٠ وفي عام ١٧٧١ افتتحوا الكنيسة ومارسوا الصلاة فيها. كما أنشأوا إلى جانبها بيت الكنيسة كان أرضي فقط وأصبح مؤلف من طابقين.
سنة ١٨٧٦ طلب الرهبان الحلبيّين في دير مار الياس شويّا من المطران يوسف جعجع بناء كنيسةٍ لشركائهم، فأذن لهم وبنوا الكنيسة سنة ١٨٧٧. الكنيسة كناية عن عقدٍ مُصالب ينتهي بحنية. تضم الكنيسة لوحتين تعودان لأواخر القرن التاسع عشر: مار يوسف من عمل كنعان ديب، ومار أنطونيوس الكبير من عمل داوود القرم.
The church of St Anthony the Great - Zaghrine
In 1876 the Aleppan monks living in the monastery of St Elias Shwaya asked Mgr Youssef Geagea a permission to build a church for their monastery’s surfs living in Zeghrine. After the permission was given, construction began and ended a year later. The church is a cross vaulted structure. It holds two paintings from the end of the XIXth century: St Joseph by Kanaan Dib and St Anthony by Daoud el Qorm.
Reviews are disabled, but trackbacks and pingbacks are open.