كنيسةٌ صغيرةٌ مبنيّةٌ على ضفاف مجرى نهر الجوز، تابعةّ لدير كفتون. بُنيت في القرن العاشر وبقيت مُهمَلةً لقرون، مُهدَّدةً بالانهيار. بدأت عمليّة الترميم سنة ٢٠٠٤ واكتُشفت خلالها جداريّات فريدة من القرن الثاني عشر، وهي الشفاعة والبشارة والرسل وأربعة فرسان قدّيسين: سركيس وباخوس جرجس وتاودوروس. الفريد في الكنيسة الكتابة على الجداريّات باللغات: السريانيّة واليونانيّة والعربيّة للمرّة الأولى في كنيسة مسيحيّة من القرون الوسطى.A small church on the riverbank. It is a dependency of Kaftoun’s monastery. The church was built in the Xth century, yet it was in ruins for a long time. Restorations started in 2004 and uncovered unique byzantine frescoes: The Deisis, the Annunciation, the Apostles, and the Four Knights: Sts George, Sergius, Bacchus, Theodore. The fact that makes the frescoes unique is the trilingual writing on them: Syriac, Greek and for the first time in a medieval church Arabic.
كنيسة مار شربل الرّهاوي - معاد كان شربل الرهاوي كاهنًا وثنيًّا في مدينة الرّها. تحوّل الى المسيحيّة هو واخته بارابيا واستشهد في عهد الامبراطور الروماني ديسيوس (236-250). تقوم الكنيسة على أنقاض سابقة تعود لمعبد وثنيّ، أُنشأت عليه كنيسة بيزنطيّة؛ ثمّ أعيد بناؤها على أيام الصليبيين (القرن 12 و 13). رُمِّمت في نهاية القرن التاسع عشر. قُسم الموعوظين هو عبارة عن مدخل أو رواق. يحوي اليوم قطعًا أثرية. الكنيسة في الداخل مبنيّة على نمط بازيليكي يقسم صفّان من القناطر المساحة الداخليّة. قسم من البلاط قديم يعود الى المعبد الروماني كما وفتحة البئر المستديرة التي تتوسط الرواق. أمّا العقد المركزي فمزيّن برسوم زخرفية تعود الى العهد العثماني. تنتمي الحنية السفلى الى الكنيسة الأقدم، وتحتوي على جدرانيّة تمثل مجموعة من سبعة قديسين: على جانبي الأسقف الوسطي، يمثل الرسول بطرس الى اليسار وبولس الى اليمين؛ يرافقهما الانجيليون الأربعة. كنيسة مار شربل الرّهاوي - معاد كان شربل الرهاوي كاهنًا وثنيًّا في مدينة الرّها. تحوّل الى المسيحيّة هو واخته بارابيا واستشهد في عهد الامبراطور الروماني ديسيوس (236-250). تقوم الكنيسة على أنقاض سابقة تعود لمعبد وثنيّ، أُنشأت عليه كنيسة بيزنطيّة؛ ثمّ أعيد بناؤها على أيام الصليبيين (القرن 12 و 13). رُمِّمت في نهاية القرن التاسع عشر. قُسم الموعوظين هو عبارة عن مدخل أو رواق. يحوي اليوم قطعًا أثرية. الكنيسة في الداخل مبنيّة على نمط بازيليكي يقسم صفّان من القناطر المساحة الداخليّة. قسم من البلاط قديم يعود الى المعبد الروماني كما وفتحة البئر المستديرة التي تتوسط الرواق. أمّا العقد المركزي فمزيّن برسوم زخرفية تعود الى العهد العثماني. تنتمي الحنية السفلى الى الكنيسة الأقدم، وتحتوي على جدرانيّة تمثل مجموعة من سبعة قديسين: على جانبي الأسقف الوسطي، يمثل الرسول بطرس الى اليسار وبولس الى اليمين؛ يرافقهما الانجيليون الأربعة.
Saint Charbel of Edessa feast day A church dedicated to him in Maad Charbel was a pagan priest in Edessa. He was then converted to Christianity with his sister Barabia and martyred in the days of Emperor Disios (236-250 A.D). The church was built over an old pagan temple ruins. It was first a Byzantine church. The Crusades built it again in the 12th century. Renovations took place at the end of the 19th century. As one enters the Church, he'll find a nartex with some artifacts. The church is built in a basilical form, divided into two rows of arches. Some of the tiles along with a circular well belong to a roman temple. Some decorative elements that date back to the Ottoman period fill the main vault. The main apse belongs to the old church, and it contains a fresco depicting a bishop surrounded by Saints Peter and Paul and the four Evangelists.
يقع الدّير في منطقة وادي حلسبان، في الأصل كان البناء معبدًا رومانيًّا للإله بان إله الرعيان والمواشي. حوّله الأهالي إلى كنيسةٍ بيزنطيّة على اسم القدّيس شليطا (أرتاميوس) شفيع الحيوانات والمواشي، إشارةً إلى تحوّلهم من الوثنيّة. بقي الدّير مُهملاً فترةً طويلةً، فآل إلى الخراب. خلال تسعينيّات القرن العشرين رُمّم الدّير، لكنّ الترميم أزال قسمًا كبيرًا من معالمه. أصبح الدّير اليوم مقصدًا للسيّاح ومحجًّا.
The monastery of Chalita - Kobayyat
The monastery is located in the valley of Helesban. The building was a roman temple dedicated to Pan the god of shepherds. The temple was converted into a church during the byzantine era and was dedicated to St Chalita (Arthemius) the patron saint of animals and heards. After the middle ages, the monastery fell into ruins for along time. The structure was restored in the last decade of the XXth century, yet the restoration destroyed many of the original elements. The monastery became a pilgrimage site.
Reviews are disabled, but trackbacks and pingbacks are open.