بُنيت الكنيسة الأولى في القرن السابع عشر فوق بقايا هيكل رومانيّ على يد الخوري يرد الحدشيتي. أواخر القرن التاسع عشر أُعيد بناؤها على يد الخوري مخايل الخوري يونس وأُتِمَّ سنة ١٨٩٩. اللوحات الثلاث الرئيسيّة من عمل داود القرم، أمّا الجداريّات فهي أحدث عهدًا تعود لمنتصف القرن العشرين وهي من عمل مالك شحيبر طوق.The church was first built in the 17th century over the ruins of a roman temple by Fr. Yard of Hadshit. During the 19th century the church was rebuilt by Fr. Mikhael el Khoury Younes in 1899. The three main paintings were done by Dawoud al Qorm, The murals are more recent from the mid 20th century by Malek Chehaiber Tawk.
كنيسة مار شربل الرّهاوي - معاد كان شربل الرهاوي كاهنًا وثنيًّا في مدينة الرّها. تحوّل الى المسيحيّة هو واخته بارابيا واستشهد في عهد الامبراطور الروماني ديسيوس (236-250). تقوم الكنيسة على أنقاض سابقة تعود لمعبد وثنيّ، أُنشأت عليه كنيسة بيزنطيّة؛ ثمّ أعيد بناؤها على أيام الصليبيين (القرن 12 و 13). رُمِّمت في نهاية القرن التاسع عشر. قُسم الموعوظين هو عبارة عن مدخل أو رواق. يحوي اليوم قطعًا أثرية. الكنيسة في الداخل مبنيّة على نمط بازيليكي يقسم صفّان من القناطر المساحة الداخليّة. قسم من البلاط قديم يعود الى المعبد الروماني كما وفتحة البئر المستديرة التي تتوسط الرواق. أمّا العقد المركزي فمزيّن برسوم زخرفية تعود الى العهد العثماني. تنتمي الحنية السفلى الى الكنيسة الأقدم، وتحتوي على جدرانيّة تمثل مجموعة من سبعة قديسين: على جانبي الأسقف الوسطي، يمثل الرسول بطرس الى اليسار وبولس الى اليمين؛ يرافقهما الانجيليون الأربعة. كنيسة مار شربل الرّهاوي - معاد كان شربل الرهاوي كاهنًا وثنيًّا في مدينة الرّها. تحوّل الى المسيحيّة هو واخته بارابيا واستشهد في عهد الامبراطور الروماني ديسيوس (236-250). تقوم الكنيسة على أنقاض سابقة تعود لمعبد وثنيّ، أُنشأت عليه كنيسة بيزنطيّة؛ ثمّ أعيد بناؤها على أيام الصليبيين (القرن 12 و 13). رُمِّمت في نهاية القرن التاسع عشر. قُسم الموعوظين هو عبارة عن مدخل أو رواق. يحوي اليوم قطعًا أثرية. الكنيسة في الداخل مبنيّة على نمط بازيليكي يقسم صفّان من القناطر المساحة الداخليّة. قسم من البلاط قديم يعود الى المعبد الروماني كما وفتحة البئر المستديرة التي تتوسط الرواق. أمّا العقد المركزي فمزيّن برسوم زخرفية تعود الى العهد العثماني. تنتمي الحنية السفلى الى الكنيسة الأقدم، وتحتوي على جدرانيّة تمثل مجموعة من سبعة قديسين: على جانبي الأسقف الوسطي، يمثل الرسول بطرس الى اليسار وبولس الى اليمين؛ يرافقهما الانجيليون الأربعة.
Saint Charbel of Edessa feast day A church dedicated to him in Maad Charbel was a pagan priest in Edessa. He was then converted to Christianity with his sister Barabia and martyred in the days of Emperor Disios (236-250 A.D). The church was built over an old pagan temple ruins. It was first a Byzantine church. The Crusades built it again in the 12th century. Renovations took place at the end of the 19th century. As one enters the Church, he'll find a nartex with some artifacts. The church is built in a basilical form, divided into two rows of arches. Some of the tiles along with a circular well belong to a roman temple. Some decorative elements that date back to the Ottoman period fill the main vault. The main apse belongs to the old church, and it contains a fresco depicting a bishop surrounded by Saints Peter and Paul and the four Evangelists.
دير مار شليطا - القطّارة ميفوق تَقَرَّر في مجمع الرهبانيَّة اللبنانيّة المارونيّة العام المنعقد في ١٦ تشرين الثاني ١٨٤٧، في عهد الأب العام عمَّانوئيل الأشقر، وبرضى البطريرك يوسف راجي الخازن، فَصل بعض أرزاق من دير سيِّدة ميفوق لإنشاء دير في محلَّة القطَّارة شرقيِّ ميفوق، على اسم القدِّيس شلِّيطا. سنة ١٨٥٠، بدء بناء الدّير وكان إتمام بناء الكنيسة سنة ١٨٦١، فَكَرَّسها البطريرك بولس مسعد. عُيِّن هذا الدير، سنة ١٨٧٠، مدرسةّ لتعليم اللغات الأجنبيّة، وكان يضمُّ أيضًا عددًا من المبتدئين. وتجدر الإشارة إلى أنَّ هذا الدير لا يزال حتَّى أيَّامنا يقوم بزراعة أشجار التوت واستخدامها في إنتاج مواسم الحرير. كما يضمّ الدّير محبسة.
The Monastery of St Challita - El Qattara Mayfouk.
On the 16th of October 1848 the monastic chapter of the Lebanese Maronite Order decided to separate some lands from the monastery of our Lady of Mayfouk to found a monastery dedicated to St Challita, during the mandate of Abbot Emmanuel El Achkar. In 1850, works on the monastery began and were concluded in 1861 when Patriarch Boulos Massad consecrated the church. The monastery was made a school for foreign languages and a novitiate. The monastery still has a great traditional silk production - a rare preservance in Lebanon. The monastery holds also a hermitage.
Reviews are disabled, but trackbacks and pingbacks are open.