كنيسة سيّدة المهاجرين - عبدينبنيت الكنيسة سنة ١٩٤٩ بسعي حثيث من خادم الرعيّة آنذاك الخوري بولس العلم، الذي ما وفّر جهدًا مع أبناء البلدة المهاجرين لبناء كنيسة كبيرة للبلدة. هي الكنيسة الوحيدة المكرّسة لسيّدة المهاجرين التي يقع عيدها في ١٨ أيلول من كلّ عام، تذكار هجرة المسيح الى مصر. المذبح الكبير مستقدم من دير راهبات الناصرة في بيروت سنة ١٩٦٢، وهو إيطاليّ الصنع. أمّا اللوحات فوق المذابح فهي من عمل يوسف بو هارون من زغرتا، وفي الكنيسة لوحة أخرى للسيّدة من عمل جوزيف فبيان العلم.The church of Our Lady of Immigrants - AbdinThe church was built in 1949 with the aids of the village’s diaspora and the hard work of Fr Boulos El Alam who raised funds for the project. It is the only church with this dedication. Its feast day is celebrated on the 18th of September every year, the commemoration of the Flight to Egypt. The high altar is Italian and was brought from The Sisters of Nazareth Monastery in Beirut in 1962. The paintings over the altars are the work of Joseph Bou Haroun. The church holds another painting of the Madona done by Joseph Fabien El Alam.
بُنبيت الكنيسة الأولى أوائل القرن التاسع عشر، وأُعيد بناء الحاليّة سنة ١٩١٠. الكنيسة كناية عن عقدٍ مُصالبٍ ينتهي بحنية نصف دائريّة. مذبح الكنيسة من الحجر الأصفر مبنيّ سنة ١٩١٢. بعد الحرب الأهليّة اللبنانيّة نزح القسم الأكبر من مسيحيّي البلدة فأصبحت الكنيسة شبه مهجورة. زارها غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي صيف سنة ٢٠١١.
The church of St George - Hasbaya
The first church was built in the early XIXth century, and rebuilt in 1910. The structure consists of a crossed vault ending with a semi circular apse. The altar is made of a local yellow limestone in 1912. After the civil war the town’s maronite population left in great numbers and the church became partially abandoned. The Patriarch Bechara el Rai visited the church in the summer of 2011.
في القرن السادس عشر زار البطريرك ارزيفيان روما والتقى البابا بنديكتوس الرابع عشر، وأهداه أحد الكرادلة لوحة لسيّدة الآلام، منسوبة لمدرسة رافاييل تعود لرافاييل سانزيو أو الى غيراريو بار بيري. في رحلة العودة تعرّضت السفينة لخطر الغرق فرُميت اللوحة في البحر ووُجدت تطفو على المياه بشكلٍ عجائبيّ. بعد هذه الحادثة وُضعت اللوحة في كنيسة الدّير فوق العرش البطريركيّ. عام ١٨٠٢ ضربت الصاعقة الكنيسة، وسقطت على العرش البطريركيّ حيث كانت صورة العذراء، من دون الحاق الضرر بالعرش، ولا باللوحة، فبُنيت على إثر المعجزة كابيلا صغيرة ملاصقة للدّير وهي مزار للمؤمنين طالبين نِعم سيّدة الآلام. زارها قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر سنة ٢٠١٢.
The chapel of Our Lady of Sorrows - Bzommar
In the XVIth century, the Armenian Patriarch Arzivian visited Rome and met pope Benedict XIV. He was gifted an icon of our Lady of Sorrows from an Italian cardinal. The painting is from Raphael’s school and is attributed to Raphael Sanzio or Gerario Parperi. On the way back the ship was in danger of shipwreck, and the painting was thrown in the sea with other furniture. It was rediscovered miraculously floating several days later. After the incident it was put over the patriarchal chair in the main church of Bzommar. In 1802 a lighting bolt hit the throne and the painting fell down, yet even the glass that was on it was miraculously preserved. A chapel adjacent to the monastery was erected to enshrine the miraculous icon. The chapel was visited by pope Benedict XVI in 2012.
كنيسة مار شربل الرّهاوي - معاد كان شربل الرهاوي كاهنًا وثنيًّا في مدينة الرّها. تحوّل الى المسيحيّة هو واخته بارابيا واستشهد في عهد الامبراطور الروماني ديسيوس (236-250). تقوم الكنيسة على أنقاض سابقة تعود لمعبد وثنيّ، أُنشأت عليه كنيسة بيزنطيّة؛ ثمّ أعيد بناؤها على أيام الصليبيين (القرن 12 و 13). رُمِّمت في نهاية القرن التاسع عشر. قُسم الموعوظين هو عبارة عن مدخل أو رواق. يحوي اليوم قطعًا أثرية. الكنيسة في الداخل مبنيّة على نمط بازيليكي يقسم صفّان من القناطر المساحة الداخليّة. قسم من البلاط قديم يعود الى المعبد الروماني كما وفتحة البئر المستديرة التي تتوسط الرواق. أمّا العقد المركزي فمزيّن برسوم زخرفية تعود الى العهد العثماني. تنتمي الحنية السفلى الى الكنيسة الأقدم، وتحتوي على جدرانيّة تمثل مجموعة من سبعة قديسين: على جانبي الأسقف الوسطي، يمثل الرسول بطرس الى اليسار وبولس الى اليمين؛ يرافقهما الانجيليون الأربعة. كنيسة مار شربل الرّهاوي - معاد كان شربل الرهاوي كاهنًا وثنيًّا في مدينة الرّها. تحوّل الى المسيحيّة هو واخته بارابيا واستشهد في عهد الامبراطور الروماني ديسيوس (236-250). تقوم الكنيسة على أنقاض سابقة تعود لمعبد وثنيّ، أُنشأت عليه كنيسة بيزنطيّة؛ ثمّ أعيد بناؤها على أيام الصليبيين (القرن 12 و 13). رُمِّمت في نهاية القرن التاسع عشر. قُسم الموعوظين هو عبارة عن مدخل أو رواق. يحوي اليوم قطعًا أثرية. الكنيسة في الداخل مبنيّة على نمط بازيليكي يقسم صفّان من القناطر المساحة الداخليّة. قسم من البلاط قديم يعود الى المعبد الروماني كما وفتحة البئر المستديرة التي تتوسط الرواق. أمّا العقد المركزي فمزيّن برسوم زخرفية تعود الى العهد العثماني. تنتمي الحنية السفلى الى الكنيسة الأقدم، وتحتوي على جدرانيّة تمثل مجموعة من سبعة قديسين: على جانبي الأسقف الوسطي، يمثل الرسول بطرس الى اليسار وبولس الى اليمين؛ يرافقهما الانجيليون الأربعة.
Saint Charbel of Edessa feast day A church dedicated to him in Maad Charbel was a pagan priest in Edessa. He was then converted to Christianity with his sister Barabia and martyred in the days of Emperor Disios (236-250 A.D). The church was built over an old pagan temple ruins. It was first a Byzantine church. The Crusades built it again in the 12th century. Renovations took place at the end of the 19th century. As one enters the Church, he'll find a nartex with some artifacts. The church is built in a basilical form, divided into two rows of arches. Some of the tiles along with a circular well belong to a roman temple. Some decorative elements that date back to the Ottoman period fill the main vault. The main apse belongs to the old church, and it contains a fresco depicting a bishop surrounded by Saints Peter and Paul and the four Evangelists.
Reviews are disabled, but trackbacks and pingbacks are open.